الثلاثاء 25 يونيو 2024

د.يحيى الفخرانى (صانع السعادة)الأول فى مصر


طارق شحاته

13-5-2023 | 11:53

طارق شحاته

نفتخر ونعتز دوما بـ "كبير العائلة الفنية فى مصر والعالم العربي" – عضو مجلس الشيوخ - "د.يحيى الفخرانى " خلقا ومقاما "- بوجوده بيننا – ربنا يحفظه ويمتعه بكامل الصحة والعافية لإسهاماته الكبيرة ومسيرته الفنية والثقافية الحافلة المتمثلة فى "القوى الناعمة " بالفعل وليس بالكلام من خلال أعمال فنية رائعة تخاطب الروح والوجدان ،وتزيد من الوعى والهمم لدىّ الناس ،وهذه هى الرسالة السامية للفن والثقافة بوجه عام ،..وشهادتى ليست مجروحة لأننى أقول الحقيقة لكاتب مقال متواضع مثلي ،لأنه معروف للجميع علاقتى الأسرية القوية بفضل الله بالقامة الكبيرة"د.يحيى الفخرانى"،والكاتبة والمؤرخة والإعلامية الكبيرة د.لميس جابر "عضو مجلس النواب" السابق، وكالعادة خطف "الفخرانى" – أخيرا- الأضواء من الجميع ،أثناء حفل افتتاح  مهرجان المركز الكاثوليكى المصرى للسينما فى دورته الـ 71، وتكريمه بـحصوله على " جائزة الريادة السينمائية "، لإسهاماته الفنية في الدراما التليفزيونية والسينما والمسرح والإذاعة ،من خلال أناقته ورقيّه وسمو أخلاقه ،والذى كان أول الحضور بقاعة الاحتفال مع زوجته د.لميس جابر وابنهما المخرج الواعد شادى الفخرانى، ليعطى دائما مثالا للانضباط والاحترام ،وأن "الكبير كبير" فى كل شيء،..و"الفخرانى" يستحق كل الإشادة والتكريم بحق،فى كل وقت وحين ،والجمهور يمنحه كل "ثانية" جائزة ووسام جديد من خلال مقابلته فى الشارع والثناء عليه  ،سواء على السويشال ميديا،أومن خلال المنصات الإعلامية المختلفة ، وكماعودناك عزيزىء القارىء العزيز فى مقالي المتواضع بأن يكون هناك جزء حى بتصريح من النجم نفسه عما يدور حوله المقال.. فى البداية توجه النجم الكبيرد.يحيى الفخرانى بكل معانى الشكرالجزيل والترحاب الشديد للقائمين على المركز الكاثوليكى متمنيا لهم دوام التوفيق والنجاح لكل دورات المهرجان المستقبلية بإذن الله،مؤكدا فى الوقت نفسه أهمية الجائزة والتكريم للفنان بوجه عام ، وبخاصة عندما يكون التكريم من كيان فنى كبيرمتمثلا فى "المركز الكاثوليكى " مما لاشك فيه يمنح أثرا بالغا وعظيما وطيبا فى النفس، لافتا إلي أنه من أوائل الناس الذين حصلوا على جوائز فى مهرجان المركز الكاثوليكى،والذى يحظىّ  بحبه الشديد ويحمل مكانة خاصة فى قلبه،  كما سبق وذكر فى كلمة التكريم الخاص به ،إيمانا منه بالدور والتوجه الحقيقى الذى يقوم عليه  "المركزالكاثوليكى" - " الحب" وهو أيضا توجه الفن عموما" على حسب قوله "،لأنه بدون "الحب" لن يكون هناك (فن) بالمعنى ،وبالتالي الفن.. والكاثوليكى يتفقان أو يتشابهان فى نقطة أو مردود واحد "الحب" صانع المعجزات فى كل شيء ،متماشيا مع القول المأثور "حب ماتعمل حتى تعمل ماتحب "،..وعن حكاية "المركز الكاثوليكى" مع مسلسله الرائع "الخواجة عبدالقادر "يقول:- هو بالفعل من أعز الأعمال الدرامية إلي قلبي، ويمكن ارتباطه بالمركز الكاثوليكى للسينما وثيق لأن المهرجان  كان  أول من احتفي به – والوحيد فى الوقت نفسه - بعد تقديمى له مباشرة،ولذلك كان واجب عليّ الإشارة إلي ذلك ،وتقديم الشكر لهم أثناء وجودى على خشبة مسرح التكريم للدورة الحالية الـ"71"،..
وبمناسبة الحديث عن "الخواجه عبدالقادر"،أتشرف بأن أول ظهور للخواجة عبدالقادر.. كان فى بيت أبي المتواضع "بشبرا"،عندما أحتفل معي النجم الكبيرد.يحيى الفخرانى وزوجته د.لميس جابر والسيدة "منار"زوجة ابنهما الكبير المخرج شادى الفخرانى و"يحيى" أول حفيد بالعائلة ،مع الأخت والصديقة العزيزة ..النجمة الكبيرة "صابرين" بسبوع أول فرحتى "إبنتى "حبيبة الرحمن طارق شحاته،وكان حدثا فريدا من نوعه وقتها فى يوم11-11-2011،بفضل الله،تناقلته وقتها وسائل الاعلام المختلفة ،ونشرت صور "السبوع" فى كبري الصحف والمجلات بمصر والعالم العربي ،وأستقبلت التهانى والمباركات وقتها من كافة بلاد الدنيا من كافة النجوم بكل المجالات ،بخلاف زملائى وأساتذتى وشيوخ المهنة الكبارببلاط صاحبة الجلالة، ..ووقتها حرص نجمناالمحبوب "د.يحيى الفخرانى" على الحضورللسبوع والإنصراف مبكرا رغم إنشغاله وقتها بورش التحضيرلمسلسل "الخواجة عبدالقادر"مع شادى الفخرانى والمؤلف المحترم عبدالرحيم كمال فى بيت "الفخرانى" بالمقطم ،..وكان صاحب فكرة "السبوع" صابرين ود.لميس جابر لأنهما منذ زمن بعيد لم يصادف حضورهما هذه المراسم والمورثات الجميلة القديمة التى تمتاز بها أغلب شعوبنا العربية، وبالفعل كانت بمثابة احتفالية وأمسية رائعة يتحاكىّ بها أهل منطقتى حتى الآن..لأنه كان حدثا فريدا من نوعه وقتها ،حضورهذه الكوكبة الجمبلة من النجوم،- رغم بيت والدى لم يخل يوما بفضل الله من نجوم آخرين ..فنانين ولاعبين كرة وإعلاميين بارزين- ،ولكن بحق نجمنا المحبوب " د.يحيى الفخرانى" أعطى للسبوع مذاقا خاصا جدا ،وأهمية كبيرة جدا بفضل الله،لمايتمتع به من نجومية كبيرة ومحبة غفيرة بين الناس،ولمصداقية د.لميس جابر فى كتاباتها ومنابرها الإعلامية ،والحب الغفير التى تتمتع به نجمتنا المحبوبة "صابرين" ،والأهم احترامهم لها وتقديرها المتناهى ،لدرجة أن المرور تعطل يومها من أمام بيت والدى وحتى الشارع الرئيسي  المؤدى للخارج للشارع العمومي المؤدى إلي منازلهم،لإنتظار جمهورهم الغفير خارج المنزل لمصافحة نجومهم المحبوبين"د.الفخرانى.. د.لميس جابر..صابرين " وتحيتهم..،وبحق يستحق "الفخرانى" أن يكون (صاحب السعادة) الأول فى مصروالعالم العربي،لأننى عندما كنت أبحث عن عنوان جديد لمقالي هذا،وجدت ضالتى فى "صاحب السعادة"،لأننى كما سبق وذكرت فى مقال سابق"خلصت فيه كل الكلام"،وعندما بحثت فى معجم قواميس ومعاجم اللغة العربية عن معانى كلمة "صاحب السعادة"وجدتها جميعا –ماشاء الله ولاقوة إلاّ الله – تتفق جميعها فى شخص "يحى الفخرانى".. يملك طاقه إيجابية يعيشها ويبثها لمن حوله،له القدرة الفائقة على احتواء من حوله ،بارع كل البراعه فى أن يمسح دموع الآخرين حتى ولو كان مثقلا بالهموم،لديه ايمان قوى فى قدراته وبالتالى فهو قادر على أن يشحذ الآخرين ويدعمهم ويحفزهم فى أن يؤمنوا بقدراتهم،..شخص تتمنى رؤيته دائما لأنه يشعرك بالسعادة وتنسى همومك ولو بعض الوقت.. لأنه بمجرد الحديث عنه أو تذكرك له قد تشعر بالسعادة دون حتى أن تراه أو تتحدث معه ,حتى ذكراه تعتبر طيفا من السعادة التى تحوم حولك،. يبث السلام والوئام والمحبه أينما وجد،يكره تفاهات الأمور لأنه شخص بناء وإيجابى وعملى فى نفس الوقت فهو يكره السلبية بكل حواسه، متواضع خلوق ومن شدة تواضعه قد لا يشعر بمدى تأثيره على الآخرين  فهو يفعل ذلك دون أدنى مجهود منه لأن أفعاله نسيج فى شخصيته،تحترمه بكل جوارحك لأن شخصيته وأسلوبه تجبرك على إحترامك له،والمهم عنده أن يصنع البسمه على وجوه الجميع .. والفخرانى "صانع السعادة" منحه الله  محبة الناس ووهبه "موهبة "فريدة من نوعها لايختلف عليها أثنان ،لأنه متصالح مع نفسه جدا وراضي تماما بما قسمه الله له، محب الخير للجميع."دمت لنا "نجمنا الكبيرد.يحيى الفخرانى، ربنا يبارك فى عمرك وصحتك وتمتعنا دوما بأعمالك "السينمائية" التى لن تتكرر مرة أخرى..وحفظ الله أسرتك الكريمة وكل محبيك.