الأحد 21 يوليو 2024

محمد كمال.. عاش للفن ومات وحيداً.. وتكفل الجمهور بعلاجه

محمد كمال

10-6-2023 | 14:38

نانيس جنيدى
لم تكن الموهبة شفيعاً للكثير من الفنانين ليستطيعوا العبور من بوابة النجومية والبطولة، فظلوا طوال مشوارهم الفنى فى الخفاء، ربما يعرف الكثيرون ملامحهم، ولكن لا يتذكرون حتى أسماءهم، على الرغم من أنهم قد حظوا بقدر كبير من الموهبة والإتقان. تسلط «الكواكب» الضوء على نجوم لا يعرفها أحد لنذكر بهم الجمهور ونعرف كواليس حياتهم، واليوم نتحدث عن أحد النجوم خلف الأضواء، الفنان محمد كمال الشهير بـ«شرفنطح». وُلد شرفنطح عام 1886 فى حارة (ألماظ) إحدى الحارات المتفرعة من شارع محمد على، لأب يشغل منصباً فى الأزهر، وكان يرغب فى أن يكون ابنه طبيباً، وبالتالى اهتم بتعليمه حتى ألحقه بمدرسة الحلمية، ليسطع نجمه فى فريق التمثيل بالمدرسة، حيث جسد دور (ماسح الأحذية)، وانتزع بهذا الدور ضحكات وتصفيق الحاضرين، ما شجعه على أن يهجر الدراسة ويتفرغ لعالم التمثيل. بدأت مسيرته فى السينما عام 1928 من خلال فيلم «سعاد الغجرية»، وتقاضى عنه 50 جنيهاً كان أول أجر يحصل عليه، حتى تعددت أدواره ووقف أمام كبار وأشهر النجوم، حيث وقف أمام أم كلثوم فى فيلمى «سلامة» و«فاطمة» حتى بلغ عدد أعماله 45 فيلماً كان آخرها فيلما «عفريتة إسماعيل ياسين» و«حسن ومرقص وكوهين عام 1954. أُصيب شرفنطح بمرض الربو، وتخلت عنه النقابة وامتنع عن التمثيل، منوهاً بأن منزله تعرض للانهيار. توفى وحده دون أولاد.. وكان يتكفل به جمهوره فى نهاية أيامه.