السبت 30 اغسطس 2025

الإعلامييون: القضية الفلسطينية فى القلب

الإعلامييون: القضية الفلسطينية فى القلب

30-8-2025 | 14:19

هبة رجاء
على مر التاريخ لعب الإعلام المصرى دوراً محورياً فى دعم القضايا العربية، ونقل الصورة الكاملة للرأى العام المحلى والعالمى، حيث يتبنى دائما خطاباً مهنياً وموضوعياً، يقوم على التغطية الميدانية المباشرة، واستضافة الخبراء والمتخصصين لتحليل الأحداث وتفسير المواقف، مع الحرص على إظهار الجهود الكبيرة للدولة المصرية فى دعم هذه القضايا، حول دور الإعلام فى التعبير عن القضية الفلسطينية وتجسيد الجهود الملموسة التي تقوم بها الدولة لدعم هذه القضية، يأتي التحقيق التالي مع نخبة من الإعلاميين . فى البداية تقول الإعلامية د نجلاء البيومى: على الصعيد الإعلامى، كان ومازال هناك اهتمام كبير بتغطية كافة الفاعليات الداعمة للقضية الفلسطينية والأحداث الأخيرة بقطاع غزة وبخاصة من أمام معبر رفح، ومن داخل الأراضى الفلسطينية ما يعكس حقيقة المشهد لحظة بلحظة وينقل للرأى العام صورة واضحة لما يجرى على أرض الواقع، إلى جانب الجهود الإنسانية التى يشارك فيها كافة فئات الشعب المصرى والمؤسسات الأهلية إكمالاً لجهود الدولة فى هذا الإطار. وتضيف أن البرامج الحوارية مثل «هنا ماسبيرو» تساهم فى مناقشة التطورات وتحليل المواقف مع الخبراء لتوضيح الصورة للمشاهد داخل مصر وخارجها، فالثابت هو تأييد الشعب المصري لكافة قرارات القيادة السياسية الداعمة للقضية الفلسطينية والمحافظة على الأمن القومي المصري. ويؤكد الإعلامى طاهر أبوزيد أن القضية الفلسطينية بالنسبة لمصر ليست مجرد شأن خارجى، بل هى قضية أصيلة ومرتبطة بالوجدان المصرى منذ عقود طويلة. ويضيف أبوزيد أن مصر لم تكتف بالجهود بالمواقف الدبلوماسية، بل كان دعمها حاضراً على أرض الواقع عبر إيصال المساعدات الغذائية والطبية من خلال معبر رفح لاشقائنا الفلسطينيين، وهو ما يعكس التزامها المستمر تجاه الشعب الفلسطينى. أما عن دور الإعلام المصرى، فيوضح أنه لا يقل أهمية، إذ يحرص على نقل الأحداث بموضوعية وشفافية وتقديم صورة واضحة للرأى العام المحلى والعالمى ومن خلال برامجه التليفزيونية مثل «العالم فى ليلة» و«البعد الآخر»، ويقول: نعمل على تناول أبعاد القضية الفلسطينية من مختلف الجوانب، واستضافة خبراء ومحللين لطرح الرؤى والحلول الممكنة. ويختتم أبوزيد حديثه بالتأكيد على أن القضية بالنسبة له ليست مجرد مادة إعلامية، بل مسألة مبدأ وتأكيد على دعم الجميع لدور الدولة المصرية فى مساندة الاشقاء الفلسطينيين. وتوضح الإعلامية سارة الشناوى أن لمصر دوراً بارزاً وملموساً فى التعامل مع القضية الفلسطينية والأحداث الأخيرة بقطاع غزة منذ بدايتها فى السابع من أكتوبر 2023 حيث ظهر الاهتمام واضحاً على مختلف المستويات إعلامياً وإنسانياً ودبلوماسياً. وتشير إلى أن هذا الاهتمام ليس وليد اللحظة، بل امتداد طبيعى لتاريخ طويل من ارتباط مصر بالقضية الفلسطينية التى تظل فى مقدمة أولوياتها. وتشير الشناوى إلى أن الموقف المصرى كان واضحاً وصريحاً فى رفض التهجير والمحافظة كذلك على الأمن القومي المصري. أما عن دور الإعلام المصرى، فترى أنه شريك أساسى فى إبراز الحقائق ونقلها للرأى العام، فمن خلال برنامجها «صباحنا مصرى»، تتم متابعة التطورات أولاً بأول سواء من الجانب الفلسطينى أو من الجهات الدولية المشاركة فى الأحداث بالاعتماد على خبراء عسكريين وصحفيين ودبلوماسيين ومحللين سياسيين لتوضيح الصورة وتقديم قراءات دقيقة للمشهد. وتضيف أن التغطية المباشرة من أمام معبر رفح تكشف بالصوت والصورة الدور المصري فى دخول المساعدات وما يجرى على الأرض، كما أن برنامج «ملفات» يقدم تحليلات عميقة حول الجهود المبذولة والدور المصرى فى هذا الإطار. وتختتم الشناوى حديثها بالتأكيد على أن مصر قيادة وشعباً وإعلاماً ومؤسسات ستبقى دائماً إلى جانب الشعب الفلسطينى تدعم قضيته العادلة، وتؤكد على أحقيته فى أرضه. وتوضح الإعلامية دينا حسين أن من يحاول تهميش دور مصر فى دعم القضية الفلسطينية يغفل أو يتجاهل حجم ما قدمته وما زالت تقدمه الدولة من جهود متواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين. وعن دور الإعلام المصرى فى هذا الإطار تقول دينا حسين: إن البرامج الإخبارية مثل «صباحنا مصرى» تستضيف باستمرار خبراء وسياسيين لتحليل المشهد وتوضيح أبعاده، كما ينقل المراسلون من داخل الأراضى الفلسطينية ومن أمام معبر رفح الصورة المباشرة لما يجرى هناك. وتوضح أن الإعلام المصرى يتبنى المهنية والشفافية فى تغطيته، فيكشف الجرائم، ويعرض الحقيقة كما هى للرأى العام انطلاقاً من التزام وطنى وإنسانى تجاه القضية الفلسطينية.