الإثنين 2 فبراير 2026

صانع البسمة وملك "الكوميكس".. محمد هنيدي.. 61 عاماً من الضحك الصافي

محمد هنيدي

1-2-2026 | 09:42

نانيس جنيدي
​يحتفل عشاق الفن السابع في الأول من فبراير بعيد ميلاد الفنان الكبير محمد هنيدي ففي مثل هذا اليوم من عام 1965، وُلد "هنيدي" في حي إمبابة، ليكون شرارة البدء لجيل كامل من النجوم، ومحطم الأرقام القياسية في شباك التذاكر. ​لم يكن هنيدي مجرد ممثل كوميدي، بل كان "بوابة العبور" للسينما الشبابية. بعد بداياته الصغيرة في أفلام مثل "إسكندرية كمان وكمان" مع المخرج يوسف شاهين، جاءت الانطلاقة الكبرى بفيلم "إسماعيلية رايح جاي" عام 1997، ثم الانطلاق الفني في "صعيدي في الجامعة الأمريكية" عام 1998، الذي حقق إيرادات تاريخية جعلت منه النجم الأول بلا منازع حينها. ​بعيداً عن شاشة السينما، حفر هنيدي اسمه في وجدان الأجيال من خلال الأداء الصوتي (الدوبلاج)، من منا ينسى شخصية "تيمون" في "الأسد الملك"، أو "مارد وشوشني" في "شركة المرعبين المحدودة"، استطاع هنيدي بلهجته المصرية خفيفة الظل أن يمنح هذه الشخصيات العالمية هوية عربية خالصة. ​على عكس البعض من أبناء جيله، استطاع هنيدي مواكبة العصر الرقمي بذكاء شديد، تحول إلى "ملك التواصل الاجتماعي"، حيث يستخدم حسابه الساخر في التفاعل مع جمهوره وتحويل المواقف اليومية إلى "ميمز" وكوميكس، مما أبقاه قريباً من جيل الشباب الجديد بقدر قربه من الأجيال السابقة. ​اليوم، وبينما يطفئ هنيدي شمعة جديدة، يظل "البرنس" الذي يثبت يوماً بعد يوم أن خفة الظل والصدق مع الجمهور هما المعيار الحقيقي للاستمرارية. ​