الخميس 12 فبراير 2026

في ذكرى رحيله… علاء ولي الدين رحيل مبكر وأثر لا يُنسى

في ذكرى رحيله علاء ولي الدين رحيل مبكر وأثر لا يُنسى

12-2-2026 | 13:41

عمرو محي الدين
تحلّ ذكرى رحيل الفنان الكوميدي الراحل علاء ولي الدين في شهر فبراير الجاري (1963 – 11 فبراير 2003)، حيث ترك بصمة واضحة في تاريخ الكوميديا المصرية رغم رحيله المبكر، فمسيرته لم تكن طويلة، لكنها كانت حافلة بأعمال رسّخت اسمه كأحد أبرز نجوم جيله. شكّلت مشاركته في أعمال الزعيم عادل إمام محطة مهمة في بداياته، حيث تعلّم داخل “مدرسة الكوميديا” القائمة على الإيقاع السريع والحضور القوي أمام الكاميرا. ومن أبرز الأعمال التي جمعتهما: الإرهاب والكباب (1992) – قدّم فيه دورًا مميزًا وسط مجموعة كبيرة من النجوم. المنسي (1993) – واصل ظهوره اللافت إلى جانب الزعيم. بخيت وعديلة (الجزء الأول 1995 – الجزء الثاني 1996) – شارك في العمل الذي حقق جماهيرية كبيرة وقت عرضه. هذه المشاركات كانت بمثابة انطلاقة حقيقية مهّدت لبطولاته المطلقة لاحقًا. مع نهاية التسعينيات، أصبح علاء ولي الدين أحد أعمدة الكوميديا الشبابية، وحقّق نجاحًا كبيرًا من خلال: عبود على الحدود (1999) الناظر (2000) ابن عز (2001) كما شارك في أفلام أخرى قبل البطولة المطلقة مثل: حلق حوش (1997) رسالة إلى الوالي (1998) جاءنا البيان التالي (2001) لم تقتصر موهبته على السينما، بل كان له حضور مميز على المسرح، حيث شارك في عدد من العروض التي أبرزت قدرته على الارتجال والتفاعل المباشر مع الجمهور، ومن أشهرها: حكيم عيون الابندا وقد عُرف على المسرح بخفة ظله الطبيعية وتلقائيته التي جعلت الجمهور يتفاعل معه بقوة. تميّز علاء ولي الدين بقدرته على تقديم شخصية الشاب البسيط خفيف الظل، دون افتعال أو مبالغة. وكانت ضحكته جزءًا من الأداء، وكانت عفويته سببًا في قربه من مختلف الفئات العمرية. في 11 فبراير 2003، رحل الفنان علاء ولي الدين إثر أزمة صحية مفاجئة، عن عمر ناهز 39 عامًا، تاركًا حالة من الحزن في الوسط الفني وبين جمهوره، ورغم قصر مشواره، فإن أعماله لا تزال تُعرض حتى اليوم، وتُعيد للأذهان زمنًا مميزًا من الأعمال الكوميدية المصرية.