الأحد 1 مارس 2026

مهيرا خان تخوض «تحدى الصفر» فى رمضان

مهيرا خان

28-2-2026 | 14:32

نيفين الزهيرى
لا تُخفى مهيرا مشاعر التردد التى صاحبت قرارها بالعودة إلى الدراما التليفزيونية فى رمضان، حيث تصف هذه المرحلة بأنها أشبه بالدخول فى تحدٍ جديد، يحمل قدرًا من الحماس بقدر ما يحمل من القلق.. بالنسبة لها، فالتليفزيون ليس مجرد وسيط مختلف، بل مساحة إنسانية أقرب للجمهور وأكثر حساسية للتفاصيل، ووصفت خان هذه الخطوة بأنها تشعر نحو هذه التجرية بـ «القليل من الخوف» خاصة بعد تجربتها السينمائية لكنها متحمسة لها وتعتبرها تحديًا جديدًا ومخيفًا بالنسبة لها، لكنه منعش فى الوقت نفسه، وقالت: «أشعر أننى أدخل تحديًا جديدًا تمامًا». وأضافت «مهيرا» قائلة: «العودة للتليفزيون تشبه البدء من الصفر، وهذا ما يجعلنى متحمسة وخائفة فى الوقت نفسه، التليفزيون مساحة قريبة جدًا من الناس، وهذا ما افتقدته، فالخوف الذى أشعر به ليس ضعفًا، بل دليل على الاهتمام بما أقدمه، وما زالت أعتبر كل عمل جديد اختبارًا حقيقيًا». وأضافت: «الخوف هنا صحى.. بعد فترة من النجاح فى السينما، من السهل البقاء في منطقة الأمان، لكن العودة للتليفزيون تعنى مواجهة توقعات مختلفة وضغطًا أكبر، وهذا ما يجعلها تجربة حقيقية». تجربة ممتعة وكشفت عن كواليس التعاون الأخير مع «وهاج» من خلال مسلسل «Mitti De Baway» وكيف كان مختلفا وأنهما يتطلّعان إلى تقديم عمل مميّز، مؤكدة أن العمل مع «وهاج» تجربة ممتعة حتى الآن، وتقول: «لقد كنت مهتمة بوجود هذا التعاون منذ البداية، وأنتظر رأى الجمهور فهناك توقعات كبيرة منّا ومن الجمهور، ونتطلّع أن نقدم شيئًا مميّزًا فى هذا المسلسل، فتعليقات الجمهور وتفاعله حول هذا العمل تمنحنى حماسًا إضافيًا». وأكدت «مهيرا» تقديرها لفريق عمل المسلسل والمجهود الجماعى، مشيرة إلى أنها لا ترى العمل كمشروع فردى، بل كمجهود يضاف إلى مسيرتها الطويلة فى «الدراما الباكستانية» وقالت: «أنا ممتنة لكل من كان جزءًا من هذا المسلسل، نأمل أن يشعر الجمهور بالقصة والشخصيات كما شعرنا نحن أثناء التصوير». مشيرة إلى أن هناك تعاونا قويا وروحا جيدة بين فريق العمل، ووصفت العمل بأنه مشروع ملفت بالنسبة لها». 2026 ..ووقفة مع النفس علي جانب أخر وبعد مرور 15 عاما على انطلاقتها، ترى مهيرا أن عام 2026 يمثل توقفا طبيعيًا فى مسيرتها، ليس بهدف الابتعاد، بل لإعادة النظر، فبعد سنوات من العمل المتواصل والنجاحات المتراكمة، شعرت بالحاجة إلى طرح الأسئلة الصعبة ما الذى تريد أن تقدمه فعلًا؟، وأى نوع من الفن التى تطمح لأن تقدمه فى المرحلة القادمة؟ هذه الوقفة، بحسب حديثها، لا تعنى التراجع بقدر ما تعنى النضج والوضوح، والقدرة على الاختيار بوعى أكبر، وقالت: «أشعر أن 2026 يمثل وقفة طبيعية بالنسبة لى، فهى ليست توقفًا، بل لحظة تأمل وإعادة تقييم، فهذه الوقفة، لا تعنى التراجع بقدر ما تعنى النضج والوضوح، والقدرة على الاختيار بوعى أكبر، فما يهمنى فعلًا هو الصدق فى العمل، وأن أقدّم شخصيات تترك أثرًا حقيقيًا». وتتحدث مهيرا عن المخاطرة الإبداعية الخاصة باختيار أدوار غير تقليدية، أو العودة إلى التليفزيون بعد النجومية السينمائية، مؤكدة أن هذا بالنسبة لها محاولة للحفاظ على الصدق الفنى، وعدم فقدان الحافز الأول الذى دفعها للتمثيل، وقالت: «المخاطرة تعنى أن أختار أدوارًا غير مضمونة النتائج، أدوارًا قد تُفاجئ الجمهور وتُفاجئنى أنا أيضًا.. النجاح فى أفلام مثل Neelofar Love Guru لا يعنى التوقف عن التجريب». العمل مع فؤاد خان وقالت عن عملها مع «فؤاد خان» إن الجمهور أغدق على الثنائى محبته على مدى أكثر من عقد، وأن فيلمهما الأخير «Neelofar» جاء جيدا وأعجب الجمهور، وأضافت: «كان نعمة أن ننال معًا هذا القدر من الحب والاحترام والتقدير»، معترفة بأنهما ربما كانا مُقِلَّين فى العمل معًا رغم الطلب الجماهيري. وتابعت: «مع «Neelofar» تمكّنا من رد الجميل لجمهورنا.. إنه أشبه برسالة شكر لهم»، وأوضحت مهيرا أن سرّ الانسجام على الشاشة يعود إلى ألفة راسخة وثقة فى طريقة عمل كلٍ منهما، رغم اختلاف أسلوبى التمثيل. وقالت: «أنا ممثلة تلقائية؛ أما هو فله منهج آخر، ونحن نفهم إيقاعات بعضنا جيدًا، أعتقد أن ذلك يأتى مع الخبرة، لكن أيضًا مع الصداقة». وعن احتمال تعاون جديد مع فؤاد، مازحت مهيرا بأنه قد يستغرق بعض الوقت، مشددة على أنهما لن يجتمعا مجددًا إلا فى مشروع غير مألوف. السينما فى مسيرتها وحول ما إذا كانت السينما غيّرت من نظرتها لاختياراتها الفنية فقالت: «بالتأكيد السينما منحتنى انتشارًا وتجارب مهمة، لكننى لا أريد أن أُحبس داخل قالب النجاح التجارى فقط، أبحث دائمًا عن القصص التى تحركنى كممثلة»، ولم تُنكر مهيرا أن تجربتها السينمائية الأخيرة، خصوصًا فى أفلام مثل Neelofar وLove Guru، شكّلت مرحلة مهمة فى مسيرتها ومنحتها حضورًا أوسع، لكنها فى الوقت نفسه تؤكد أن النجاح التجارى لا يجب أن يتحول إلى قيد إبداعى، وتوضح أنها لا ترغب فى البقاء داخل دائرة الأدوار المتوقعة، بل تسعى للعودة إلى تلك المساحة التى تحمل قدرًا من المغامرة، حتى وإن كانت نتائجها غير مضمونة. وتعود مهيرا للتأكيد على أن النجومية لم تكن يومًا غايتها الأساسية، بالنسبة لها، القيمة الحقيقية تكمن فى التأثير، وفى تقديم شخصيات تترك أثرًا طويل المدى لدى الجمهور، حتى بعد انتهاء العرض، ووجّهت رسالة امتنان لجمهورها، الذى رافقها فى كل التحولات، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تحمل الكثير من الصدق والاختيارات القريبة من قلبها. فيلم عيد الفطر وعن جديدها بعد رمضان فأشارت بحماس إنها تنتظر ظهورها فى فيلم كوميدى رومانسى مع Fahad Mustafa بعنوان «Aag lagay basti main»، والمقرر طرحه فى موسم عيد الفطر 2026، مؤكدة أن التجربة مختلفة تمامًا عمّا قدمته مؤخرًا فى السينما، وأشارت إلى أن الفيلم يمثل عودة خفيفة وممتعة لها، بعد أعمال اتسمت بالجدية والعمق الدرامى، وأوضحت مهيرا أن أكثر ما جذبها فى المشروع هو النص القائم على الكوميديا الذكية والمواقف الإنسانية. وقالت فى تصريحات إعلامية، إن العمل أعاد لها متعة التمثيل البسيط والعفوى، وإنها كانت تبحث عن مشروع «يُشبه التنفّس» وسط زخم الأعمال الثقيلة، كما أشادت مهيرا بزميلها فى بطولة الفيلم، ووصفت بأنه ممثل ذكى يتمتع بحس كوميدى فطرى، ويعرف جيدًا كيف يوازن بين الكوميديا والعمق الإنسانى، كما أكدت أن العمل معه كان مريحًا وسلسًا، وأن التفاهم بينهما انعكس بشكل واضح على الشاشة. الفيلم يعتمد على العلاقات الاجتماعية، وسوء الفهم، والمواقف اليومية التى قد تتحول إلى مفارقات كوميدية، مع خط رومانسى خفيف يحمل رسالة اجتماعية بسيطة، وبحسب مهيرا، فإن الفيلم لا يهدف فقط إلى الإضحاك، بل يسعى إلى تقديم حكاية قريبة من الناس، تعكس تناقضات الحب والاختلافات الطبقية والعاطفية بأسلوب مرح.