2-3-2026 | 08:20
مريهان مصطفى
شهدت الحلقة 12 من مسلسل "الست موناليزا" تطورات درامية متلاحقة قلبت موازين العلاقات بين الشخصيات، وكشفت عن أسرار صادمة ظلت طي الكتمان منذ بداية الأحداث، فضلاً عن مواجهات حادة، ومؤامرة تمهد لمزيد من الأحداث المشوقة في الحلقات المقبلة.
بدأت الحلقة بمواجهة عنيفة في الشارع بين "أدهم" حازم إيهاب، و"حسن" أحمد مجدي، وذلك بعدما فوجئ الأخير بوجود "موناليزا" مي عمر، برفقة "أدهم"، الأمر الذي فجّر حالة من الغضب والغيرة.
وفي سياق موازٍ، حملت الحلقة تطورًا مهمًا بخروج "عفاف" وفاء عامر من السجن، لتعود مجددًا إلى المشهد وتفرض حضورها في حياة "موناليزا"، تزامن ذلك مع انطلاقة قوية للمشروع الجديد الذي أسسته "موناليزا" برفقة "ابتسام" شيماء سيف، إذ حقق المشروع نجاحًا سريعًا ولافتًا بدعم من "محمود" مصطفى عماد، إلى جانب "أدهم"، ما منح "موناليزا" استقلالًا ماديًا ونفوذًا متزايدًا.
ومع تصاعد الأحداث، أبرزت الحلقة 12 من مسلسل "الست موناليزا" الجانب الإنساني في شخصية "موناليزا"، إذ حرصت على مساندة شقيقتها "ولاء" من خلال إرسال مبلغ من المال لها، كما توجهت إلى الإسماعيلية للقاء إحدى صديقاتها القديمات، وقدمت لها الدعم المالي، وعرضت عليها فرصة الانضمام إلى مشروعها، في خطوة عكست رغبتها في استعادة الروابط القديمة وبناء حياة جديدة.
وشهدت الحلقة لحظة بدت وكأنها بداية لمرحلة أكثر استقرارًا، بعدما احتفلت "موناليزا" بزفافها على "أدهم" وسط حضور المقربين، قبل أن يسافرا لقضاء شهر العسل، في حين قرر "محمود" مغادرة منزل "حسن" و"سميحة" سوسن بدر، في مؤشر على تفكك العلاقات داخل العائلة.
جاءت نهاية الحلقة 12 من مسلسل "الست موناليزا" بالمفاجأة الأكبر، بعدما تلقت "موناليزا" مقطع فيديو صادمًا أرسله "حسن"، لتنكشف الحقيقة المدوية للجمهور بأن "أدهم" ليس شقيق "عفاف" كما كان يُعتقد، بل زوجها، وأنهما كانا على اتفاق مسبق مع "حسن" و"سميحة" منذ البداية، وهو ما كشف عن مؤامرة معقدة حيكت خيوطها بعناية، ما يمهّد لصدامات أكثر حدة في الحلقات المقبلة.