26-5-2026 | 03:19
همسة هلال
فى البداية تؤكد الفنانة القديرة لبنى عبدالعزيز أن الأعياد بالنسبة لها لا تكتمل إلا بوجود الأسرة والتجمع العائلى، مشيرة إلى أن أجمل ما فى عيد الأضحى هو حالة الدفء التى تجمع أفراد العائلة داخل المنزل، بعيدًا عن سرعة الحياة اليومية والانشغالات المختلفة، وتوضح أن العيد يمثل فرصة حقيقية لاستعادة الروابط العائلية وقضاء وقت أطول مع الأبناء والأحفاد والأقارب، مؤكدة أن تلك التفاصيل البسيطة هى التي تمنح المناسبة معناها الحقيقى، خاصة مع مرور السنوات وتغير شكل الحياة.
وترى «لبنى عبدالعزيز» أن الأجواء العائلية تظل العامل الأهم فى الاحتفال بالعيد، لأنه مهما تنوعت مظاهر الاحتفال يبقى وجود الأحباب حول مائدة واحدة هو أكثر ما يمنح الإنسان الشعور بالسعادة والراحة والطمأنينة.
مذاق مختلف فى العيد
يكشف الفنان ماجد المصرى عن حرصه الدائم على قضاء عيد الأضحى وسط أسرته، مؤكدًا أن الأجواء العائلية تحتل أولوية كبيرة لديه خلال هذه المناسبة، خاصة أنها تمنحه إحساسًا بالراحة والدفء بعيدًا عن ضغوطات العمل والتصوير.
وأشار إلى أنه يفضل الاحتفال بالعيد فى أجواء القاهرة القديمة، وبالتحديد داخل «قاهرة المعز»، لما تحمله المنطقة من روح مصرية أصيلة وأجواء مميزة ترتبط فى ذهنه بذكريات الطفولة والأعياد القديمة، مؤكدا أن العيد بالنسبة له ليس مجرد إجازة أو مناسبة اجتماعية، بل فرصة للتقرب من العائلة والاستمتاع بالتفاصيل الصغيرة التى تصنع الفرح، بداية من صلاة العيد وحتى الجلسات العائلية الطويلة التي تمتد لساعات وسط أجواء من البهجة والمحبة.
ملابس العيد
استعادت الفنانة عفاف رشاد ذكريات طفولتها مع عيد الأضحى، مؤكدة أن أكثر ما يبقى عالقًا فى ذاكرتها هو حالة الاستعداد الكبيرة التى كانت تسبق العيد بأيام داخل منزل الأسرة، خاصة حرص والدها الراحل على شراء ملابس جديدة لها ولإخواتها، مؤكدة أن فرحتهم بالعيد كانت تبدأ قبل بدايته، إذ كانوا يضعون الملابس الجديدة بجوارهم أثناء النوم من شدة الحماس والسعادة، انتظارًا لصباح العيد وما يحمله من أجواء استثنائية، لاسيما وأن يوم العيد كان يبدأ مبكرًا بصلاة العيد، ثم العودة إلى المنزل حيث تكون والدتها فى انتظار الأسرة من أجل الأضحية، وسط أجواء يغلب عليها الفرح والبهجة والتجمع العائلى.
وأشارت إلى أن «العيدية» كانت من أكثر الأشياء التى تنتظرها فى طفولتها، إذ كانت تمنحها شعورًا خاصًا بالسعادة، قبل أن تنطلق مع إخوتها لشراء الألعاب والحلوى، وهى التفاصيل التى لا تزال مرتبطة في ذهنها بفرحة العيد الحقيقية، كما أن والدتها كانت تحرص على إعداد الأطعمة الخاصة بالعيد بنفسها، لتكون أول وجبة يتناولها أفراد الأسرة صباح العيد، قبل تحضير مائدة الغداء الأساسية التى تضم الفتة واللحم، مؤكدة أن رائحة الطعام وأصوات الضحكات والتجمع العائلى كلها تفاصيل صنعت أجمل ذكريات حياتها.
وختمت عفاف رشاد أنها ستقضي عيد الأضحى هذا العام برفقة نجلها فى لندن، قبل أن تعود إلى القاهرة عقب انتهاء الإجازة، مؤكدة أن مشاعر العيد تبقى واحدة مهما اختلف المكان.
حياكة الملابس
تحدثت الفنانة نورهان منصور عن ذكرياتها الأولى مع عيد الأضحى، موضحة أن أكثر ما كان يمنحها السعادة فى العيد هو رؤية الفرحة داخل البيوت البسيطة بعد توزيع لحوم الأضاحى، معتبرة أن تلك المشاهد كانت تحمل معانى إنسانية مؤثرة لا يمكن نسيانها.
كما أشارت إلى أن «العيدية» وملابس العيد الجديدة كانتا جزءًا أساسيًا من طقوس طفولتها، خاصة أن والدتها كانت تحرص غالبًا على تفصيل ملابس خاصة لها بهذه المناسبة، وهو ما كان يمنحها شعورًا بالتميز والفرحة الكبيرة.
البيت والأسرة
تؤكد الفنانة الكبيرة إلهام شاهين أن عيد الأضحى بالنسبة لها يرتبط دائمًا بالأجواء العائلية والتجمع داخل المنزل، موضحة أنها لا تفضل السفر خارج مصر خلال هذه المناسبة، لأن العيد فى رأيها لا يكتمل إلا وسط الأسرة؛ وتشير إلى أن طقوس العيد بالنسبة لها تبدأ بصلاة العيد ثم إعداد الأضحية والتجمع حول مائدة الطعام مع أفراد العائلة، مؤكدة أن تلك اللحظات تمنحها إحساسًا خاصًا بالراحة والسكينة.
وأضافت: العيد بالنسبة لى هو البيت والأسرة، معربة عن أمنياتها بأن يحمل العيد الخير والسلام لمصر ولكل الشعوب العربية، وأن تبقى الأعياد دائمًا فرصة لنشر المحبة والتقارب بين الناس، وترى أن بساطة الاحتفال هى سر جمال العيد، فالمشاعر الصادقة واللقاءات العائلية أهم كثيرًا من أية مظاهر أخرى قد ترتبط بالمناسبة.
عادات الطفولة
من جانبها، أكدت الفنانة وفاء عامر أنها لا تزال حريصة حتى اليوم على التمسك بعادات وتقاليد الأعياد التى تربت عليها منذ الصغر، معتبرة أن تلك التفاصيل القديمة تمنح العيد نكهته الخاصة مهما تغيرت الظروف، مؤكدة أن عيد الأضحى بالنسبة لها يعنى التجمع مع الأسرة والأصدقاء والجيران، لأن روح المشاركة والمحبة هى أجمل ما يميز هذه المناسبة.
وقالت إن أكثر ما تحرص عليه خلال العيد هو وجود زوجها وابنها ووالدتها وشقيقاتها والأشخاص المقربين منها، مؤكدة أن وجود العائلة يمنح الإنسان شعورًا بالأمان والفرحة الحقيقية.
كما أشارت إلى أنها أصبحت تفضل قضاء العيد داخل مصر، خاصة بعد التطورات الكبيرة التى شهدتها البلاد فى السنوات الأخيرة، وهو ما جعلها تشعر بأن الأجواء داخل مصر أصبحت أكثر جمالا ومتعة، ولا تدفعها للتفكير فى السفر خلال الإجازات.
أجواء بسيطة
كشفت الفنانة رانيا فريد شوقى أنها تفضل قضاء عيد الأضحى فى أجواء عائلية هادئة وبسيطة، مؤكدة أن طقوسها لا تختلف كثيرًا عن أية أسرة مصرية، حيث تحرص على الحفاظ على العادات المرتبطة بالمناسبة؛ وأكدت أنها تحرص على صيام يوم عرفة، ثم أداء صلاة العيد والمشاركة فى إعداد الأضحية، معتبرة أن تلك الطقوس تمنح العيد روحانيته الخاصة وتزيد من الشعور بقيمته الدينية والاجتماعية.
وتضيف أن الأعياد تمثل فرصة حقيقية للتقارب العائلى والتواصل مع الأحباب، بعيدًا عن ضغوط الحياة اليومية والعمل، متمنية أن يحمل العيد الخير والسلام للجميع، كما وجهت رسالة تهنئة لجمهورها بمناسبة عيد الأضحى، قائلة: «كل عام وأنتم بخير، ويارب يكون عيدًا سعيدًا على الأمة الإسلامية والعربية كلها».
سهرة العيد
كما كشف الفنان إيهاب فهمى وزوجته يسرا عن أنهما يحرصان دائمًا على السهر حتى موعد صلاة العيد، ثم المشاركة فى إعداد الأضحية وسط أجواء عائلية دافئة، معتبرين أن هذه التفاصيل تمنح العيد طابعًا مختلفًا ومميزًا داخل الأسرة.
وأكد الثنائى أن العيد لا يرتبط فقط بالمظاهر والاحتفالات، بل بالمشاعر العائلية واللحظات التى تجمع الأحباب حول ذكريات مشتركة تبقى فى الوجدان لسنوات طويلة.
الروابط العائلية
تحدثت الفنانة رانيا محمود ياسين عن ذكرياتها مع والدها الراحل، مؤكدة أنه كان حريصًا بصورة كبيرة على جمع أفراد الأسرة بالكامل خلال عيد الأضحى، معتبرًا أن هذه المناسبة فرصة لتقوية الروابط العائلية، مؤكدة أن والدها كان يصر على حضور الجميع لصلاة العيد وإعداد الأضحية معًا، وهو ما صنع لديهم ذكريات لا يمكن نسيانها، خاصة أن الأجواء كانت مليئة بالبهجة والمحبة.
وأشارت إلى أنها لم تكن تهتم كثيرًا بالحصول على «العيدية»، لكن والدها كان يحرص بنفسه على منحها لها، باعتبارها جزءًا مهمًا من طقوس العيد وفرحته.
وأضافت أن شكل الاحتفال بالأعياد تغير كثيرًا مع الأجيال الجديدة، موضحة أن الأطفال فى الماضى كانوا ينتظرون العيد بشغف كبير، بينما أصبحت وتيرة الحياة السريعة والتكنولوجيا تؤثر على شكل الاحتفال ودرجة التعلق بالمناسبة.
العيدية عنوان السعادة
أما الفنانة لقاء سويدان فأكدت أن عيد الأضحى لا يكتمل بالنسبة لها دون التجمع العائلى، موضحة أنها تحرص دائمًا على الاحتفال بالمناسبة وسط ابنتها وأفراد أسرتها والمقربين منها.
كما كشفت أن «العيدية» كانت تمثل لها فى طفولتها مصدر سعادة كبير، وكانت تنتظرها من عام إلى آخر بشغف شديد، لأنها كانت تشعرها بالاهتمام والفرحة وتمثل جزءًا أساسيًا من أجواء العيد، مؤكدة أن أجمل ما فى الأعياد هو قدرتها على إعادة الذكريات الجميلة مهما مر الزمن، فكل تفصيلة صغيرة مرتبطة بالعيد تظل قادرة على إعادة الإنسان إلى سنوات الطفولة بكل ما تحمله من بساطة وبراءة وفرح حقيقى.
ويبقى عيد الأضحى، رغم تغير الأجيال واختلاف أساليب الحياة، مناسبة قادرة على جمع المصريين حول مشاعر واحدة؛ العائلة والمحبة والحنين إلى الذكريات القديمة، وهى المعانى التى لا تزال حاضرة بقوة فى قلوب نجوم الفن كما هى فى قلوب جمهورهم.