5-6-2026 | 13:21
همسة هلال
استعرض المخرج محمد محمود، رئيس مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، كواليس انطلاق المهرجان منذ دورته الأولى، مشيرًا إلى أن المشروع بدأ بجهود ذاتية من مجموعة من صناع الأفلام القصيرة الذين سعوا إلى تأسيس منصة متخصصة لهذا النوع من السينما.
وأوضح محمد محمود، في تصريحات صحفية، أن فكرة المهرجان جاءت من واقع عمله وزملائه في مجال الأفلام القصيرة، لافتًا إلى أن الساحة المصرية آنذاك لم تكن تضم مهرجانًا مخصصًا بالكامل لهذا النوع من الأعمال، حيث كانت الأفلام القصيرة تعرض ضمن أقسام فرعية بالمهرجانات الكبرى.
وقال: «في الأساس نحن صناع أفلام قصيرة، ووجدنا أن هناك مهرجانات عالمية متخصصة في هذا المجال، لذلك تساءلنا لماذا لا يكون لدينا مهرجان مماثل في مصر يهتم بالفيلم القصير بشكل كامل».
وأضاف أن فريق العمل قرر تأسيس مهرجان متخصص في الإسكندرية عام 2015، دون أن يتعارض مع أي مهرجان آخر، موضحًا أن الدورة الأولى أقيمت بإمكانات محدودة وخبرة تنظيمية بسيطة، وكان الهدف الأساسي هو الوصول بالأفلام إلى الجمهور مباشرة.
وأشار إلى أن القائمين على المهرجان كانوا يتواجدون في شوارع ومناطق الإسكندرية المختلفة لتوزيع الدعوات والتعريف بالفعاليات، من أجل جذب الجمهور ومشاهدة العروض السينمائية المجانية.
وأكد محمد محمود أن رؤية المهرجان تطورت مع مرور الوقت، بعدما أدرك فريق العمل أن المهرجانات السينمائية لا تقتصر على عرض الأفلام فقط، بل تشمل بناء الشراكات والأنشطة الثقافية وتبادل الخبرات الفنية مع جهات مختلفة حول العالم.
ولفت إلى أن أبرز ما يميز المهرجان حاليًا هو اتساع نطاق التعاون الدولي، من خلال شراكات مع مؤسسات ومهرجانات سينمائية في عدد من الدول، بينها المكسيك وبوليفيا وروسيا وإسبانيا والولايات المتحدة وفرنسا، مؤكدًا أن إدارة المهرجان تسعى إلى تعزيز حضوره على الساحة العالمية.