السبت 20 يونيو 2026

حسين فهمي يكتشف الصين بعيون أهلها في «القصة التي وجدتها في الصين»

حسين فهمي يكتشف الصين بعيون أهلها في القصة التي وجدتها في الصين

20-6-2026 | 13:39

نانيس جنيدي
أُطلق الإعلان الترويجي الرسمي للسلسلة الوثائقية الجديدة «القصة التي وجدتها في الصين»، التي تتكون من ثلاثة أجزاء، ويشارك فيها الفنان حسين فهمي بصفته راوياً ومراقباً ثقافياً يخوض رحلة إنسانية لاكتشاف الصين المعاصرة من خلال قصص أشخاص عاديين وتجاربهم الملهمة. يبتعد العمل عن الصورة التقليدية التي تختزل الصين في المشروعات العملاقة والإنجازات الاقتصادية، حيث يركز على البشر وحكاياتهم اليومية، مقدماً نماذج متنوعة من شخصيات واجهت تحديات الحياة بطرق مختلفة. تتنقل السلسلة بين قصص رجل أفنى سنوات عمره في زراعة الأشجار ومكافحة التصحر، وراعٍ يعيش بين حيوانات الرنة في الغابات الثلجية، ومصور شاب يطارد العواصف والبرق، ومعلم ريفي يوظف الموسيقى في تعليم الأطفال، إضافة إلى رائد أعمال أسس مزرعة ذكية، وفتاة تسعى لإثبات نفسها في عالم الرياضات الإلكترونية، ومدرب كرة قدم في مدينة حدودية، وصاحب مصنع تغلب على إعاقته الجسدية ليبني مشروعه الخاص، إلى جانب فنان اختار الاستقرار في الريف الصيني. وتنقسم السلسلة إلى ثلاثة فصول رئيسية؛ يركز الأول على العلاقات الإنسانية وقيم الرفقة والدعم والأسرة، بينما يستعرض الثاني علاقة الإنسان بالطبيعة وكيفية تحقيق التوازن بين احترامها وحمايتها ومواجهتها. أما الفصل الثالث فيتناول النمو الشخصي وتجاوز العقبات والتحديات التي يفرضها عالم سريع التغير. وخلال رحلته، وجد حسين فهمي العديد من أوجه التشابه بين مصر والصين، مشيراً إلى أن البلدين يمتلكان حضارتين عريقتين وتاريخاً طويلاً، كما يشتركان في تقدير الأسرة والتراث والذاكرة الثقافية، رغم اختلاف اللغة والعادات وأنماط الحياة. وقال حسين فهمي عن تجربته في العمل: خلال رحلتي التقيت كثيراً من الناس واستمعت إلى الكثير من القصص، ومع كل لقاء كنت أكتشف أن قصص الآخرين قد تساعدنا أحياناً على فهم أنفسنا بشكل أعمق، وهذا ما يميز هذه السلسلة. وأضاف أن العمل لا يسعى إلى تقديم تفسير مبسط لمسيرة التنمية في الصين، ولا يختزل بلداً يزيد عدد سكانه على مليار وأربعمائة مليون نسمة في مفاهيم عامة، بل يقترب من الإنسان وقصته وتجربته الحياتية بكل ما تحمله من تفاصيل وتحديات وأحلام.