21-7-2026 | 13:25
عمرو محيي الدين
أعادت تصريحات الفنان شيكو، بشأن اعتماده على دوبلير لتنفيذ معظم مشاهد الأكشن في أعماله، الحديث عن طبيعة هذه المهنة، والفروق الكبيرة بين آليات عمل الدوبلير في مصر ونظيرتها بالخارج سواء من حيث التنظيم، أو التخصص.
ففي مصر، تعتمد مهنة الدوبلير بدرجة كبيرة على الخبرة العملية، إذ يتم اختيار الشخص الذي تتقارب ملامحه وبنيته الجسدية مع الممثل، حتى لا يلاحظ المشاهد عملية الاستبدال أثناء تصوير المشاهد.
وفي أغلب الأعمال، يتولى دوبلير واحد تنفيذ معظم مشاهد الأكشن، بينما قد يتم الاستعانة بأكثر من شخص في الأعمال التي تتضمن أنواعًا مختلفة من المشاهد الخطرة أو تتطلب مهارات خاصة.
ولا يقتصر دور الدوبلير على مشاهد القفز أو الاشتباكات، بل قد يحل محل الممثل في بعض اللقطات التي لا يظهر فيها الوجه بشكل واضح، فيما تختلف إجراءات السلامة من إنتاج لآخر وفق الإمكانيات المتاحة.
أما في الخارج فتُعد مهنة الدوبلير جزءًا أساسيًا ومنظمًا داخل صناعة السينما، حيث توجد تخصصات منفصلة لكل نوع من مشاهد الأكشن، مثل قيادة السيارات، والمعارك، والسقوط من المرتفعات، والحرائق، واستخدام الأسلحة.
وتعتمد شركات الإنتاج الكبرى على فرق متخصصة، لذلك قد يستعين الفيلم الواحد بما بين اثنين وخمسة دوبليرات للممثل نفسه، بحيث يتولى كل منهم نوعًا معينًا من المشاهد الخطرة وفق خبرته.
ورغم ذلك، يفضل بعض نجوم السينما العالمية، مثل توم كروز وجاكي شان، تنفيذ عدد كبير من مشاهد الأكشن بأنفسهم، بينما يلجؤون إلى الدوبلير في اللقطات التي تمثل خطورة كبيرة أو تتطلب مهارات شديدة التخصص.
وجاء تجدد الحديث عن المهنة بعد تصريحات الفنان شيكو خلال ظهوره في برنامج «الحكاية»، حيث كشف أنه يتعاون مع الدوبلير نفسه منذ أكثر من عشر سنوات، موضحًا أن الأخير يتولى تنفيذ معظم مشاهد الأكشن بدلًا منه، بينما يشارك هو في المشاهد البسيطة فقط، وهو ما أثار فضول الجمهور لمعرفة طبيعة عمل الدوبلير .