الإثنين 27 يوليو 2026

الفنانون يستعيدون ذكرى تفويض «26 يوليو»: لو عاد ذلك اليوم لكررنا التفويض..والاستقرار أكبر المكاسب

ذكرى تفويض 26 يوليو

27-7-2026 | 13:26

أميمة أحمد
فى البداية أكدت الفنانة مشيرة إسماعيل أنها بالفعل شاركت فى يوم التفويض عام 2013، مشيرة إلى أنها لم تتردد فى النزول والمشاركة رغم ارتباطها بظروف فى ذلك اليوم. وقالت: كنت فى مشوار مهم جدًا فى ذلك اليوم، لكننى لم أتنازل عن حقى فى المشاركة فى هذا الحدث العظيم، وذهبت على الفور. وأضافت أنها إذا عاد بها الزمن فسوف تتخذ القرار نفسه، مؤكدة أن هذا التفويض، حمى البلاد من مخاطر جسيمة كانت تحيط بمصر آنذاك، وكان هناك من يتربص بها ويريد هدمها، والحمد لله أن ذلك لم يحدث، وكما تقول: لقد حماها الله من أى مكروه وأرسل إلينا الرئيس السيسى الذى مثل بالنسبة لنا جميعا مصدرًا دائمًا للأمان. وتضيف مشيرة أن عملية الإصلاح والبناء كانت تحتاج إلى الوقت، وكان هناك العديد من التحديات الداخلية والخارجية ، ولكننا استطعنا خلال الأعوام الماضية رغم كل هذه التحديات والمصاعب أن نقف على أرضية صلبة ونسير نحو الأمام فيما يتعلق بعملية البناء من أجل المستقبل. كما تؤكد الفنانة «لوسى» أنها كانت من المشاركين فى ذلك اليوم، مشيرة إلى أنها لا تزال متمسكة بالموقف نفسه، وإذا حدث نفس الشي ستشارك وتنزل وذلك من أجل نعمة الاستقرار التى تنعم بها مصر حالياً. وتضيف أن مصر حاليا تعيش فى أمان، والأسرة بخير، ومن يحتاج إلى العلاج يجد من يعالجه، وهو على عكس ما نراه فى بعض البلاد الأخرى حولنا لكن مصر محمية إلى يوم الدين بإذن الله وبفضل قيادتها الحكيمة، هذا بجانب ما شهدته البلاد من تطور وبناء فى مشروعات قومية عملاقة وقضاء على مشكلة العشوائيات وتوفير حياة كريمة لكل الأسر. وعن طبيعة الفن حالياَ وما شهده تطور بعد هذه المرحلة، تقول: أرى تطورًا فى طبيعة الموضوعات التى تناقش، وبالأخص من خلال الدراما التى أصبحت تناقش موضوعات لم تكن تُطرح من قبل، وأصبح هناك اهتمام بقضايا الأسرة والمرأة والشباب، وهو ما أنعكس على وعى المجتمع بشكل كبير. ويشير الفنان فتوح أحمد إلى أنه قد شارك فى يوم التفويض عندما كان يشغل منصب رئيس البيت الفنى للمسرح، ويقول: كنت وقتها رئيسًا للبيت الفني للمسرح، وشاركنا فى تجمع كبير أمام دار الأوبرا المصرية، بحضور عدد كبير من الفنانين، ولو عاد ذلك اليوم مرة أخرى فسأكرر الموقف نفسه، لأن ما حدث كان إنقاذًا للبلاد، وهو ما جعلنا نعيش اليوم فى أمن واستقرار. وعن التطور الذى شهدته الحياة الفنية بعد هذه المرحلة وخلال الأعوام الماضية يقول: لا شك أن هناك تطور ملموس نشعر به جميعاً من خلال نوعية الأعمال الفنية التى تقدم حالياً والتى أصبحت قادرة على تشكيل وعى الأجيال الجديدة، وإبراز القيم الإيجابية، والحفاظ على الهوية المصرية، وإن كنا نحتاج إلى تقديم المزيد من هذه الأعمال فى المرحلة المقبلة وهو ما يضاعف مسئولية الفنانين. تغيرات إيجابية عديدة وتقول الفنانة سلوى عثمان إنها تتذكر جيدًا أحداث السادس والعشرين من يوليو، مؤكدة أنها شاركت فى «جمعة التفويض» عن اقتناع كامل، مؤكدة أنها لو عاد بها الزمن ستفعل الأمر نفسه، لأن كل مواطن كان يتصرف وفق مصلحة وطنه، والحمد لله أن مصر استطاعت تجاوز ظروف صعبة، فأهم ما ينشده أى مواطن هو الأمن والاستقرار. وأوضحت أن البلد شهدت البلاد تغييرات كبيرة فى مجالات متعددة واستطاعت تحقيق تطور ملموس على أرض الواقع رغم أنه ما زالت هناك تحديات عالمية حولنا، إلا أن مسيرة التنمية وتحسين مستوى الخدمات مازالت مستمرة. طريق البناء والتنمية أما الفنان عمر محمد رياض فيرى أن هذا اليوم كان محطة مهمة فى تاريخ مصر، وأعقبه تطورات إيجابية عديدة فى طريق البناء والتنمية ساهمت فى تحسين مستوى معيشة المواطنين، لأن الهدف فى النهاية كان ومازال تحقيق حياة أفضل للجميع، واستمرار مسيرة التنمية فى مختلف القطاعات. الفن والوعى الوطنى وقد أجمع عدد كبير من الفنانين على أن الفن يظل أحد أهم أدوات القوة الناعمة القادرة على التأثير فى المجتمع، ليس فقط من خلال الترفيه، وإنما أيضًا عبر ترسيخ قيم الانتماء، وتعزيز الهوية الوطنية، وإبراز النماذج الإيجابية، والتعبير عن قضايا المواطنين بمختلف فئاتهم، وهو ما يتم فى الوقت الراهن ويستكمل خلال المرحلة المقبلة خاصة وأن الأعمال الفنية المتميزة تستطيع الوصول إلى قطاعات واسعة من الجمهور، بما يجعلها شريكًا أساسيًا فى بناء الوعى ودعم مسيرة التنمية.