22-8-2026 | 12:07
نانيس جنيدي
تحل اليوم ٢٢ أغسطس ذكرى وفاة أحد أهم فرسان السينما المصرية والعربية، الفنان القدير كمال الشناوي، الذي رحل عن عالمنا في 22 أغسطس عام 2011، بعد مسيرة فنية حافلة امتدت لأكثر من نصف قرن، قدم خلالها نحو 200 عمل سينمائي وتلفزيوني تركت أثرًا خفيًا وراسخًا في ذاكرة وجدان الجمهور العربي.
ولم يكن الشناوي مجرد فتى شاشة وسيم في بداياته، بل استطاع بذكائه الفني ورؤيته العميقة أن يتجاوز أدوار "الدنجوان" والرومانسية إلى تقديم مختلف الشخصيات؛ فبرع في تقديم أدوار الشر المركبة مثل دوره الخالد في فيلم "الكرنك"، وصولًا إلى الكوميديا في "الإرهاب والكباب" والأدوار الأبوية في التلفزيون كما في مسلسل "هند والدكتور نعمان".
كما شكّل مع الفنانة شادية أنجح ثنائي في تاريخ الشاشة الفضية بأكثر من 20 فيلمًا سينمائيًا، متسلحًا بوعي تشكيلي خاص كونه معلمًا للرسم في بداية حياته، وهو ما انعكس على طريقة رسمه لتفاصيل شخصياته بدقة متناهية.
رحل كمال الشناوي جسدًا، لكنه بقي حاضرًا كرمز للرقي والتجدد الفني الاستثنائي.