السبت 5 سبتمبر 2026

نجمات الفن يكشفن كواليس العودة إلى المدارس وذكريات الدراسة

مي كساب ومروة عبد المنعم وريهام أيمن وهبة مجدي

5-9-2026 | 10:49

أميمة أحمد
مع اقتراب انطلاق العام الدراسى الجديد، تعيش الأسر المصرية واحدة من أكثر الفترات ازدحامًا وقلقاً، حيث تتحول البيوت إلى خلية نحل استعدادا لاستقبال عام دراسى جديد مع أبنائهم، وفى جولتنا التالية نعيش مع نجمات الفن حكاياتهن الخاصة مع أبنائهن وموسم العودة إلى المدارس، بجانب ذكرياتهن مع المدرسة، وكيف اختلفت استعدادات الدراسة بين الماضى والحاضر والعديد من الكواليس التى نكشفها معا. فى البداية تبدو العودة إلى المدارس بالنسبة للفنانة ساندى تجربة مريحة وممتعة، خاصة مع اعتماد نجلها على نفسه وقدرته على تحمل مسئولياته اليومية، وهو الأمر الذى يجعلها تعيش الموسم الدراسى بعيدًا عن الضغوط المعتادة التى قد تواجهها بعض الأمهات. وتقول ساندى إنها تحب أيام الدراسة بشكل كبير مع ابنها، موضحة أنه يتمتع بدرجة كبيرة من المسئولية والاستقلالية، ولذلك لا يحتاج إلى متابعة مستمرة أو تدخل فى كل تفاصيل يومه، خاصة وأن نجلها يعرف جيدًا مهامه، ويحرص على القيام بها من تلقاء نفسه، وهو ما يجعل استعدادات العام الدراسى بالنسبة لها أكثر سهولة ومتعة، مؤكدة أن دورها يتركز فى التوجيه والمساندة أكثر من القيام بالمهام نيابة عنه. ومن التفاصيل التى أسعدت ساندى خلال استعدادات هذا العام أن ابنها لم يطلب شراء حقيبة مدرسية جديدة، بل فضل الاحتفاظ بحقيبة العام الماضى لأنها ما زالت بحالة جيدة، مؤكدة أن هذا الموقف البسيط يحمل بالنسبة لها معنى كبيرًا، لأنه يعكس إحساس طفلها بالمسئولية وحرصه على ممتلكاته وعدم الانجراف وراء فكرة شراء الجديد لمجرد الشراء. الثانوية العامة لها حسابات أخرى أما الفنانة مروة عبد المنعم، فترى أن أيام الدراسة من أجمل فترات العام بالنسبة لها، خاصة لما تمنحه من نظام وترتيب للحياة، إلى جانب حبها للدراسة والاستيقاظ مبكرًا، وأنها كانت تحب أيام الدراسة عمومًا، لكنها تستثنى منها فترة الثانوية العامة، بسبب الضغوط الكبيرة التى ترتبط بهذه المرحلة، والتى تجعلها مختلفة تمامًا عن باقى سنوات التعليم. وتكشف أن علاقتها بموسم العودة إلى المدارس تغيرت مع مرور السنوات وكبر أبنائها، فلم تعد تعيش حاليًا حالة الاستقبال والحماس نفسها التى كانت تشعر بها عندما كان أبناؤها فى مراحلهم الدراسية الأولى، فحاليا نجلها أصبح فى الجامعة، بينما ابنتها فى الثانوية العامة، وبالتالى انتقلت الأسرة إلى مرحلة مختلفة من التعليم لم تعد معها تفاصيل العودة إلى المدرسة كما كانت فى السابق. ومن أكثر الملفات التى تثير ضغوط مروة عبدالمنعم ما يعرف بـ«السابلايز»، إذ تؤكد أنها لم تعد مقتنعة بفكرة شراء القوائم الطويلة التى تطلبها بعض المدارس من أولياء الأمور، حيث إنها على مدار سنوات طويلة اشترت مستلزمات كثيرة، لكنها اكتشفت فى النهاية أنها كانت تشترى كميات أشبه بالمخزون الكبير، مؤكدة أن الأمر بالنسبة لها أصبح مبالغًا فيه. الأدوات المدرسية وصاحب المكتبة وتخوض الفنانة صفاء جلال تجربة مختلفة مع مستلزمات الدراسة، إذ ترى إن إعداد قوائم الأدوات المدرسية أصبح أكثر تعقيدًا وصعوبة سواء خلال عملية الشراء أو الإعداد فيما بعد للاستخدام خلال اليوم الدراسى. وتكشف أن ابنتها أرسلت إليها إحدى قوائم المستلزمات، فلم تتمكن من فهم بعض محتوياتها، لتتذكر كيف كانت الأمهات فى الماضى يذهبن إلى صاحب المكتبة ويطلبن منه ترجمة ما كتبته المدرسة من طلبات أحياناً. شراء مستلزمات المدرسة أما الفنانة ريهام أيمن، فتتعامل مع استعدادات العام الدراسى باعتبارها فرصة لمشاركة طفليها رمزى وليليا فى اختيار احتياجاتهما بأنفسهما، حيث تحرص على أن يكون للأطفال دور فى اختيار الحقائب و«اللانش بوكس» وحافظات المياه «الزمزميات»، خاصة تلك التى تحمل أشكالا كرتونية وشخصيات محببة إليهم. كما ترى أن إشراك الطفل فى اختيار أدواته يمنحه شعورًا بالمسئولية، كما يزيد حماسه للعودة إلى المدرسة، لأن المستلزمات بالنسبة له لا تكون مجرد أدوات دراسية، وإنما أشياء اختارها بنفسه ويرتبط بها عاطفيًا. مناسبة مبهجة وتتوقف الفنانة إنجى وجدان عند الجانب العاطفى فى موسم العودة إلى المدارس، مؤكدة أن بعض التفاصيل الصغيرة قادرة على إعادة الإنسان سنوات طويلة إلى الوراء، بمجرد استنشاق رائحة الكشاكيل الجديدة، ولمعان الأقلام الملونة، وشكل الأدوات وهى مرتبة داخل الحقيبة، كلها تفاصيل تحمل للأمهات ذكريات الطفولة وأيام المدرسة. ولهذا تحرص إنجى على تحويل يوم شراء المستلزمات إلى مناسبة مبهجة لأبنائها، باعتباره نوعًا من الاحتفال قبل بداية عام جديد يحمل معه المذاكرة والالتزامات والمسئوليات. وترى أن منح الطفل لحظة فرح قبل بدء الدراسة يساعده على استقبال العام الجديد بروح أكثر إيجابية، بدلا من أن تصبح العودة إلى المدرسة مرتبطة فقط بالواجبات والضغط. مملكة اللانش بوكس كذلك تحتل الوجبات المدرسية مكانة خاصة فى تجربة الفنانة مى كساب، التى تحدثت خلال لقاءات إعلامية عن «مملكة اللانش بوكس» الخاصة بأبنائها الثلاثة، حيث تحرص على تقديم الطعام بصورة جذابة للأطفال، من خلال تزيين السندوتشات وتقطيع الفواكه بأشكال مختلفة، بهدف تشجيعهم على تناول الطعام الصحى داخل المدرسة. ورغم أن تجهيز «اللانش بوكس» فى الصباح يمثل تحديًا إضافيًا للأم، خاصة مع ضيق الوقت والاستعداد للخروج، فإن مى ترى أن هذه التفاصيل من أجمل كواليس الأمومة، لأنها تمنحها فرصة للتعبير عن حبها لأبنائها بطريقة يومية بسيطة. صور أول يوم ولا تقتصر الاستعدادات للعام الدراسى على المستلزمات والملابس والوجبات، لأن الحالة النفسية للطفل تمثل جانبًا أساسيًا فى تجربة العودة إلى المدرسة، وهو ما تؤكد عليه الإعلامية أسما شريف منير فى أكثر من لقاء، حيث كانت تحرص على مرافقة ابنتها لارا حتى باب المدرسة فى اليوم الأول، إلى جانب توثيق اللحظة بالصور، خاصة مع ارتداء الزى المدرسى الجديد. وترى أن هذه الصور لا تمثل مجرد توثيق عادى، وإنما تتحول مع مرور السنوات إلى ذكريات عائلية ثمينة، كما تساعد الطفل على الشعور بأن بداية العام الدراسى مناسبة جميلة تستحق الاحتفال، وليست حدثًا يبعث على القلق أو الخوف. أجمل دور بعيدًا عن الكاميرا أما الفنانة هبة مجدى، فعلى الرغم من حرصها على إبقاء حياتها العائلية بعيدًا عن الأضواء، فإنها تحدثت فى تصريحات إعلامية سابقة عن بعض طقوس بداية العام الدراسى، وتؤكد أن الاستيقاظ مبكرًا، وتحضير الفطور، وتجهيز الأطفال لليوم الدراسى، إلى جانب منحهم الشعور بالطمأنينة، كلها تفاصيل أساسية فى حياة الأم. وترى هبة أن هذه اللحظات اليومية البسيطة تشبه «أصدق وأجمل دور تليفزيونى» يمكن أن تعيشه المرأة فى حياتها الواقعية، لأنها تؤديه بعيدًا عن الكاميرات، ومن دون سيناريو أو مخرج. فى النهاية، قد تتغير مستلزمات الدراسة وتتطور الأدوات ولكن تبقى هناك تفاصيل صغيرة لا تتغير؛ منها فرحة الأم بطفلها فى أول يوم دراسة وفرحة الطفل بحقيبته الجديدة، وأول صورة بالزى المدرسى، وهى مشاعر يشترك فيها الجميع حتى الفنانات والإعلاميات.