9-9-2026 | 11:07
عمرو محيي الدين
يحتفل الفنان هاني عادل بعيد ميلاده في الثامن من سبتمبر، بعدما استطاع على مدار سنوات أن يصنع لنفسه مكانة خاصة في الوسط الفني، جامعًا بين موهبته في الغناء والتمثيل، ومقدمًا مجموعة متنوعة من التجارب التي كشفت عن قدراته الفنية المتعددة.
بدأ هاني عادل مشواره الفني من بوابة الموسيقى، عندما شارك في تأسيس فرقة «وسط البلد» عام 1999، والتي حققت انتشارًا واسعًا بين الشباب بفضل لونها الموسيقي المختلف والمميز.
ومع نجاح الفرقة، اتجه هاني تدريجيًا إلى عالم التمثيل، ليصبح لاحقًا واحدًا من أبرز الفنانين الذين جمعوا بين المجالين.
كانت بدايته السينمائية من خلال ظهور في فيلم «عودة الندلة»، قبل أن تتوالى مشاركاته في عدد من الأعمال، من بينها «ليلة في القمر» عام 2008 و«الهروب من الغرب» عام 2009، ثم بدأت مساحة أدواره في الاتساع من خلال أفلام «هليوبوليس» و«ولد وبنت».
على شاشة التليفزيون، لفت هاني عادل الأنظار من خلال ظهوره كضيف شرف في مسلسل «عايزة أتجوز» عام 2010، قبل أن يقدم شخصية «سامي» في مسلسل «دوران شبرا».
وواصل بعدها تقديم أدوار لافتة، كان من أبرزها شخصية «عزيز» في مسلسل «ذات»، إلى جانب بطولته أمام الفنانة ليلى علوي في مسلسل «شمس».
يعد فيلم «فتاة المصنع» للمخرج الراحل محمد خان من أبرز المحطات في مسيرة هاني عادل، حيث شكلت مشاركته في العمل تجربة مهمة ومميزة بالنسبة له.
كما شارك في عدد من الأفلام البارزة، من بينها «هيبتا: المحاضرة الأخيرة»، إلى جانب مسلسلات «الكبريت الأحمر» و«حلاوة الدنيا» و«سابع جار»، الذي أثار اهتمام الجمهور حول طبيعة الشخصية التي قدمها خلال الأحداث.
وفي السينما، واصل هاني تنوع أدواره من خلال مشاركته في فيلم «الكنز»، الذي جسد خلاله شخصية «سنموت»، ثم بطولة فيلم «جريمة في الإيموبيليا» بشخصية الكاتب كامل حلمي، قبل أن يعود إلى «الكنز 2: الحب والمصير»، إلى جانب ظهوره في الجزء الثالث من مسلسل «نصيبي وقسمتك».