الأربعاء 14 اكتوبر 2026

في ذكرى ميلادها.. شريفة ماهر من اكتشاف محمد عبد الوهاب إلى أدوار الفتاة القوية

في ذكرى ميلادها.. شريفة ماهر من اكتشاف محمد عبد الوهاب إلى أدوار الفتاة القوية

1-10-2026 | 12:35

عمرو محي الدين
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة شريفة ماهر، التي ولدت في 30 سبتمبر عام 1932 بحي حلوان في القاهرة، وتركت خلال مشوارها الفني بصمة خاصة في السينما المصرية، خاصة من خلال الأدوار التي جسدت فيها الشخصيات القوية والمتسلطة، إلى جانب تجربتها في الغناء والتمثيل. نشأت شريفة ماهر في القاهرة، وتلقت تعليمها في إحدى المدارس الفرنسية، قبل أن تبدأ خطواتها الأولى في عالم الفن، حيث لعب الموسيقار محمد عبد الوهاب دورًا مهمًا في اكتشاف موهبتها، بعدما رأى فيها إمكانيات فنية تؤهلها لخوض تجربة الغناء والتمثيل. وكان اكتشاف محمد عبد الوهاب لها نقطة تحول في مسيرتها، إذ تعاقد معها لمدة ثلاث سنوات، لتبدأ بعدها رحلة فنية جمعت بين الغناء والسينما، وتفتح أمامها أبوابًا جديدة في الوسط الفني. ولم تعتمد شريفة ماهر على حضورها أمام الكاميرا فقط، بل امتلكت موهبة ساعدتها على تقديم شخصيات مختلفة، قبل أن يرتبط اسمها مع الوقت بعدد من الأدوار التي اتسمت بالقوة والسيطرة، وخصوصًا شخصية الفتاة المتسلطة. وشاركت الفنانة الراحلة في مجموعة من الأعمال السينمائية من بينها «ارحم دموعي»، و«كرامة زوجتي»، و«أعز الحبايب»، لتضيف هذه الأعمال إلى رصيدها الفني الممتد لسنوات. تميزت شريفة ماهر بقدرتها على منح الشخصيات التي قدمتها تفاصيل خاصة، خاصة في الأدوار التي تتطلب حضورًا قويًا أو طابعًا حادًا، وهو ما جعلها ترتبط في ذاكرة الجمهور بنمط فني مميز. ورغم ارتباط اسمها لدى قطاع من الجمهور بالشخصيات القوية والمتسلطة، فإن مشوارها لم يقتصر على هذا القالب، حيث خاضت تجارب متنوعة في السينما، مستفيدة من خبرتها في الغناء والتمثيل.