2-10-2026 | 13:09
عمرو محي الدين
تحل يوم 1 أكتوبر، ذكرى ميلاد الفنان الكبير الراحل أمين الهنيدي، الذي ولد عام 1925، وترك خلال مشواره الفني بصمة مميزة في عالم الكوميديا المصرية، قبل أن يرحل عن عالمنا في 3 يوليو عام 1986 عن عمر ناهز 60 عامًا.
لم تكن بداية أمين الهنيدي مع الفن مباشرة، إذ مر بعدة محطات دراسية ومهنية قبل أن يجد طريقه الحقيقي إلى عالم التمثيل.
بدأت علاقته بالفن في سن مبكرة، حيث انضم عام 1939 إلى فرقة الفنان نجيب الريحاني، وشارك معها في إحدى المسرحيات، وبعد سنوات، وتحديدًا عام 1954، سافر إلى السودان، وهناك التقى بالفنان محمد أحمد المصري الشهير بـ«أبو لمعة»، وكونا معًا فرقة مسرحية.
بعد عودته إلى القاهرة، جاءت واحدة من أهم محطات حياته الفنية، عندما التقى بالفنان عبد المنعم مدبولي والمؤلف يوسف عوف، وشارك معهما في البرنامج الإذاعي الشهير «ساعة لقلبك»، الذي كان محطة مهمة في انطلاق عدد من نجوم الكوميديا خلال تلك الفترة.
ومن الإذاعة انتقل الهنيدي إلى محطات فنية أخرى، فانضم إلى فرقة تحية كاريوكا، ثم شارك في مسرح التليفزيون، ليبدأ بعدها رحلة طويلة تنقل خلالها بين السينما والمسرح والتليفزيون والإذاعة.
خلال مسيرته السينمائية، شارك أمين الهنيدي في عشرات الأفلام، من بينها «الأزواج والصيف»، و«منتهى الفرح»، و«غرام في الكرنك»، و«شنطة حمزة»، و«شباب مجنون جدًا».
كما قدم عددًا من الأعمال المسرحية التي ارتبط بها الجمهور، من بينها «أصل وصورة»، و«لوكاندة الفردوس»، و«حلمك يا سي علام»، و«جوزين وفرد»، و«غراميات عفيفي»، إلى جانب مشاركاته في عدد من الأعمال التليفزيونية والإذاعية.
ورغم أن الكوميديا كانت عنوانًا أساسيًا في مشواره، فإن أمين الهنيدي ظل حاضرًا في أكثر من مجال فني، ونجح في ترك بصمة خاصة جعلت اسمه مرتبطًا بجيل من الفنانين الذين صنعوا البهجة لدى الجمهور المصري.
وبعد مرور عقود على رحيله، تظل أعمال أمين الهنيدي حاضرة في ذاكرة الجمهور، ويظل اسمه واحدًا من الوجوه التي ارتبطت بالكوميديا المصرية وصناعة البهجة.