7-2-2026 | 13:18
نانيس جنيدي
ونحن على أعتاب موسم درامي هو الأضخم، ألا وهو موسم شهر رمضان الكريم ، نجد أنفسنا أمام مشهد غنائي لا يقل أهمية عن المشهد الدرامي، فلم يعد "التتر" مجرد مقدمة موسيقية، بل أصبح "المانشيت" الغنائي الذي يحدد هوية العمل، والرهان الرابح الذي يسبق عرض الحلقة الأولى من أي مسلسل، وتعالوا بنا نعيش مع تترات مسلسلات رمضان لهذا العام
البداية تأتي من مسلسل "دَرش" للنجم المتميز مصطفى شعبان، حيث يعود شعبان بشخصية "مصطفى درويش" الشهير بـ "درش"، وهو رجل يجد نفسه في صراع مرير بين ماضيه المفقود وحاضرة المليء بالمؤامرات، وقد وجد شعبان التعبير الأمثل عن طببعة المسلسل من خلال الفنان عبد الباسط حمودة، والذي يقدم اغنية التتر التي تحمل اسم "يا دنيا هدي"، وهي أغنية لا تعتمد على الإيقاع السريع فحسب، بل هي "موال" طويل يشرح فلسفة الفقدان والندم، وتشير كواليس الأغنية إلى إن عبد الباسط حمودة قد بكى أثناء تسجيل المقطع الأخير منها ، مما جعل المخرج يقرر استخدامه كتتر للنهاية أيضاً ليكون مسك الختام لكل حلقة.
أما الصوت المصري الأصيل محمد عدوية فيقدم أغنية التتر لمسلسل "علي كلاي" للنجم المتميز أحمد العوضي، والذي تدور أحداثه حول بطل شعبي يرفض الظلم، وتأتي مشاركة محمد عدوية استمرارا لنجاحاته السابقة في تقديم العديد من تترات المسلسلات الدرامية، حيث يقدم أغنية من كلمات الشاعرة كوثر حجازي، ليخلق حالة من الحماس تليق بمشاهد الأكشن التي يشتهر بها العوضي.
واذا انتقلنا الى مسلسل "الكينج" للنجم محمد إمام ، سنجد أنفسنا أمام مفاجأة كبرى تكمن في "ديو" غنائي يجمع بين أحمد شيبة وعصام صاصا.
المسلسل تدور أحداثه حول "حمزة الدباح" الذي يتحول من شاب بسيط إلى الدخول لعالم الجريمة دون قصد، ما تطلب المزج بين أصالة الطرب الشعبي وإيقاع المهرجانات السريع ليناسب رحلة دخول البطل الى هذا العالم، الموسيقى هنا تعبر عن الصخب والطموح والتشويق وفي نفس الوقت.
أما مسلسل "سنة أولى جواز" والذي يعود النجم أحمد حلمي للدراما الإذاعية من خلاله فهو عمل يتناول تفاصيل الحياة الزوجية في عامها الأول والمفاجأة هي أن التتر "دويتو" غنائي تحت عنوان " رامي الأسطورة" يجمع ما بين أحمد حلمي وعائشة بن أحمد بطلة العمل، هذا التتر ليس مجرد أغنية، بل هو مقدمة تمثيلية تمهد للمستمع ما سيتابعه من مفارقات يومية مضحكة.
ولا يمكن الحديث عن تترات مسلسلات رمضان دون ذكر تتر مسلسل "المداح6 " للفنان حمادة هلال، حيث يبتعد عن الموسيقى الصاخبة، ويذهب نحو "الإنشاد الصوفي"، التتر يعكس الصراع بين الخير والشر الذي يخوضه صابر المداح ضد قوى الظلام، ليزيد من جرعة الغموض.
واذا انتقلنا إلى الأعمال الرمضانية ذات الطابع الرومانسي، سنجد مسلسل و" ننسى اللي كان" للنجمة المتميزة ياسمين عبد العزيز ، في قصة حب توصف بأنها "ملحمة مشاعر"، و حتى اللحظة، تشير المصادر إلى أن التوقعات لتقديم تتر المسلسل تضم النجوم أليسا وأنغام وكذلك تامر عاشور، المسلسل يتناول قصة زوجين تفرقهما الظروف ويحاولان العودة، والتتر سيكون هو الجسر العاطفي لهذه العودة.
أما تتر مسلسل " بيبو " للفنان كزبرة فمن المتوقع أن يشكل مفأجاة حقيقية حيث يجسد نوع من العودة للماضي على طريقة تترات الأغاني القديمة.
وتقدم الفنانة اللبنانية مهي فتوني ثلاث أغنيات ضمن مسلسل " الست موناليزا " هم تتر البداية و أغنية الختام وكذلك الإعلان الترويجي للعمل، واعتبرت فتوني هذه المشاركة أضافة نوعية ومتميزة لها.
أما الفنانة مي كساب فلا تشارك في السباق الرمضاني من خلال مسلسلها " نون النسوة" بالتمثيل فقط ولكنها تقدم أغنية التتر وبعض الرباعيات الغنائية .