الأربعاء 22 يوليو 2026

بعد سنوات من الغياب.. نجوم يستعدون للعودة إلى السينما في الصيف

مصطفى شعبان

21-7-2026 | 13:17

عمرو محيي الدين
تشهد السينما المصرية خلال الفترة الحالية حالة من النشاط اللافت، مع استعداد عدد من النجوم للعودة إلى الشاشة الكبيرة بعد سنوات من الغياب، في خطوة ينتظرها الجمهور، خاصة مع تقديمهم أعمالًا جديدة تحمل أفكارًا مختلفة وشخصيات غير تقليدية، وهو ما يعزز المنافسة في شباك التذاكر خلال الفترة المقبلة. تتصدر الفنانة إيمي سمير غانم قائمة العائدين إلى السينما، بعدما ابتعدت عن البطولة السينمائية لأكثر من عشر سنوات، حيث تعاقدت على بطولة فيلم جديد بعنوان «مثلجين خطر»، من تأليف أمجد الشرقاوي وشادي محسن، بينما يواصل صناع العمل الاستقرار على المخرج تمهيدًا لبدء التصوير. وتعود إيمي إلى البطولة بعد آخر أفلامها «عشان خارجين» الذي عُرض عام 2016 وشاركها بطولته الفنان حسن الرداد، فيما اكتفت خلال السنوات الماضية بظهور خاص في بعض الأعمال، كان أحدثها فيلم «روكي الغلابة". كما يستعد الفنان مصطفى شعبان لاستئناف نشاطه السينمائي بعد غياب دام نحو 15 عامًا منذ فيلم «الوتر» عام 2010، حيث يعود هذه المرة من خلال فيلمين دفعة واحدة. الفيلم الأول يحمل اسم «مملكة»، وينتمي إلى نوعية الأكشن الكوميدي، ويجسد خلاله شخصية نصاب محترف يعمل على مستوى دولي، ويشاركه البطولة هيفاء وهبي، ومحمد أنور، وعمرو عبد الجليل، والعمل من تأليف إيهاب بليبل، وإخراج أحمد عبد الوهاب. أما الفيلم الثاني فهو «39 قتال»، الذي ينتمي إلى الأعمال الوطنية، ويشارك في بطولته محمود عبد المغني، وأحمد التهامي، وكمال أبو رية، ومن إخراج حسني صالح، على أن تنطلق التحضيرات خلال الفترة المقبلة. كما يعود الفنان هاني سلامة إلى السينما بعد غياب تجاوز 14 عامًا، منذ تقديمه فيلم «واحد صحيح» عام 2011، وذلك من خلال فيلمه الجديد «الحارس»، الذي بدأ تصويره مؤخرًا استعدادًا لطرحه خلال العام الجاري. ويشارك في بطولة الفيلم الفنانة مرام علي في أولى تجاربها بالسينما المصرية، إلى جانب أحمد الرافعي، ومحمود ياسين جونيور، وعدد من الفنانين، والعمل من تأليف عمر عبد الحليم، وإخراج ياسر سامي. وتعكس هذه العودة اهتمام صناع السينما بإعادة عدد من النجوم إلى الشاشة الكبيرة، مع تقديمهم في أعمال مختلفة عن تجاربهم السابقة، وهو ما يفتح الباب أمام منافسة قوية خلال المواسم المقبلة، ويمنح الجمهور فرصة لمشاهدة وجوه غابت طويلًا عن السينما في قوالب جديدة وشخصيات غير معتادة.