تحل في 16 أغسطس ذكرى رحيل الفنانة الكبيرة علوية جميل (1892 - 1994)، إحدى أبرز قامات الفن في الزمن الجميل، والتي اقترن اسمها على الشاشة بأدوار المرأة القوية والحماة الصارمة، وقدمت أداءً سينمائيًا حفر مكانتها في ذاكرة الجمهور.
بدأت مشوارها الفني في سن مبكرة وانضمت لفرقة جورج أبيض، ثم أصبحت من أعمدة فرقة رمسيس مع يوسف وهبي. وعلى الرغم من حصرها في قالب الشر والأرستقراطية المتكبرة في أعمال مثل "التلميذة" و"انتصار الشباب"، إلا أنها قدمت تلك الشخصيات برقي واقتدار اعتمد على نبرة صوتها الحازمة وتعبيراتها القوية.
وبعيدًا عن أضواء السينما وقسوة الشاشة، عاشت علوية جميل قصة حب وزواج طويل مع الفنان القدير محمود المليجي استمرت لأكثر من أربعة عقود. كما قررت اعتزال الفن في منتصف الستينيات للتفرغ لحياتها الأسرية، حتى رحلت عن عالمنا ، تاركة إرثًا حافلاً في تاريخ المسرح والسينما العربية.