«استراتيجية وطنية لدمجهم بالمجتمع».. جهود الدولة لدعم «قادرون باختلاف»
يحظى ذوو القدرات الخاصة باهتمام كبير من الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي تبنى استراتيجية وطنية لدعم إدماجهم في المجتمع، وقد شهد العام الماضي حضوره احتفالية "قادرون باختلاف" بمناسبة يوم ذوي الإعاقة.
وتضمنت هذه الاحتفالية 5 قرارات رئاسية توفر مبادرة "حياة كريمة" لأصحاب الهمم: منها التوسع في تأهيل المعلمين بأسس التواصل بذوي الهمم لتمكينهم من أجل التفوق علميا وعمليا.
كما دعمت الدولة المصرية إنتاج الأعمال الدرامية والثقافية لإبراز قدرات ذوي الهمم وإسهاماتهم وقيام كافة الهيئات الشبابية والرياضية بتوفير أنشطة لهم لصقل مهاراتهم وصياغة برامج لتدريبهم وتشغيلهم في كل المجالات.
ووافق مجلس الوزراء على مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون الأشخاص ذوي الإعاقة ويمنحهم التعديل ميزة الاستعانة بالزوج أو أحد الأقارب حتى الدرجة الثانية مثل الأخوة أو الأخوات لقيادة أو استعمال السيارة أو وسيلة النقل المعدة لاستخدامها وذلك حال استحالة وجود أحد أقاربه من الدرجة الأولى.
جاء ذلك خلال تقرير تلفزيوني على القناة الأولى، بعنوان "كيف دعمت الدولة أبطال قادرون باختلاف؟"، لتوضيح أبرز القرارات التي اتخذتها الدولة المصرية من أجل دعم قادرون باختلاف.