رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


شاهد.. مفاجآت جديدة عن «مصاصة دماء بولندا» المحبوسة داخل قبرها بمنجل على رقبتها

30-10-2024 | 09:26


مصاصة دماء بولندا

إيمان علي

كشفت قناة "سكاي هيستوري" عن مفاجآت جديدة تخص هيكل عظمي لمصاصة دماء تم العثور عليه في بولندا قبل عامين.

وبحسب صحيفة "نيويورك بوست"، تبدأ القناة في عرض الجزء الأول من الوثائقي "Field of Vampires"، في حين سيُعرض الجزء الثاني في 5 نوفمبر المقبل.

تم اكتشاف بقايا "مصاصة دماء" أنثى مع منجل على حلقها في موقع أثري بمقبرة من القرن السابع عشر في بيدغوشتش، بولندا، في أغسطس 2022.

وتم اكتشاف الهيكل العظمي مصاصة الدماء منذ عامين في مقبرة من العصور الوسطى في بيين البولندية.

وبعد سيل من التحقيقات والدراسات، تبيّن أنها شابة في الـ18 من طبقة النبلاء، لأن بشرتها فاتحة وعيناها زرقاوان وشعرها قصير ولها سن أمامية بارزة واحدة، توفيت منذ حوالى 350 عامًا قتلًا.

وأطلق العلماء على الهيكل اسم "زوسيا" ويعني الراقية، لكن ما أثار فضولهم وجود منجل صدئ حول رأسها المفصول عن جسدها، وقفل عملاق حول قدميها، مع بقايا آثار قبعة حريرية على الجمجمة.

تشير الرسوم التوضيحية الجديدة لما قد تبدو عليه زوسيا إلى أنها كانت ذات بشرة فاتحة وعيون زرقاء وشعر قصير.

وبعد الدراسات اكتشفوا أن مكانتها المرموقة لم تنقذها من اتهام المحكمة الدينية بالهرطقة والشر، وهو ما أثبته وجود المنجل حول رقبتها هي فقط من بين حوالى 100 هيكل عظمي آخر في نفس المقبرة.

وكشف البروفيسور داريوس بولينسكي، الذي قاد الأبحاث أن السكان وقتها وضعوا المنجل والقفل خوفًا من عودتها إلى الحياة، لتنتقم منهم بعد اكتشافهم أنها دموية.

تم اكتشاف بقايا "مصاصة دماء" أنثى مع منجل على حلقها في موقع أثري بمقبرة من القرن السابع عشر في بيدغوشتش، بولندا، في أغسطس 2022.

وأوضح بولينسكي أن المنجل وضع على الرقبة بطريقة تؤدي إلى قطع رأسها على الفور، إذا تحققت مخاوفهم و"نهضت من الموت".

وعمل بولينسكي مع خبير التعرف على الوجوه أوسكار نيلسون، الذي مسح رقميًا جمجمة زوسيا وصنع نسخة بطابعة ثلاثية الأبعاد،  لتشكيل وجه المرأة.

تم تثبيت قفل على إصبع القدم الكبير في القدم اليسرى لبقايا "مصاصة دماء" أنثى تم اكتشافها في بولندا.

لكن ما أثار الدهشة هو وجود تشوّه خلقي في عظام صدرها، كان حتمًا يسبب لها آلامًا مبرحة، ولعله ساهم في موتها بعد الدفن حيّة حسب الأبحاث.

وعثر على حوالى 30 من أصل 100 قبر مع علامات على تقييدها، ما أدى في النهاية إلى لقب "حقل مصاصي الدماء" على الموقع.