تصدّر اسم كيت ميدلتون، أميرة ويلز، وزوجة ولي العهد البريطاني، قوائم اهتمام مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم، بعدما كشفت أنها في مرحلة الشفاء من مرض السرطان الذي تعاني منه.
وأعلنت كيت عن آخر تطورات حالتها الصحية بعد زيارة للمستشفى الذي تلقت فيه العلاج في وقت سابق من العام الجاري، ما جعل الكثير من مستخدمي الانترنت يبعثون إليها برسائل الدعم وتمني الشفاء.
وفي بيان على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّرت الأميرة عن شكرها العميق لأولئك الذين ساعدوها وزوجها الأمير ويليام.
View this post on Instagram
A post shared by The Prince and Princess of Wales (@princeandprincessofwales)
وقالت كيت: "أردت أن أغتنم هذه الفرصة لأقول شكرا لرويال مارسدن على حسن رعايتها لي العام الماضي".
وكانت زيارتها لمستشفى رويال مارسدن في وسط لندن، حيث خضعت لأشهر من العلاج، أول مشاركة عامة بمفردها منذ عودتها إلى مهامها الرسمية.
وكتبت "لم يكن بمقدورنا أن نطلب أكثر من ذلك .. فما تلقيناه من رعاية ونصيحة خلال فترتي كمريضة كانتا من قبيل الاستثناء".
وأضافت "كما يعلم أي شخص عانى من تشخيص إصابته بالسرطان، يستغرق التكيف مع الوضع الطبيعي الجديد بعض الوقت. ومع ذلك، أتطلع إلى عام حافل. أتطلع إلى الكثير. شكرًا للجميع على دعمكم المستمر".
وخضعت الأميرة كيت (43 عامًا) لدورة علاج كيميائي وقائي بعد أن كشفت جراحة كبيرة في البطن قبل عام عن مرضها بنوع غير محدد من السرطان. وأكدت الأميرة كيت في سبتمبر أنها أكملت علاجها الكيميائي.
واجتمعت الأميرة مع مرضى وموظفين وتحدثت عن الرعاية التي تلقتها. وأثناء الزيارة أُعلن عن أنها أصبحت راعية لوحدة السرطان المتخصصة مع زوجها وريث العرش الأمير وليام.
وقالت لأحد المرضى إن وقع الصدمة على أسرتها كان "صعبًا جدًا حقًا".