محمود السباع.. كوميديان أبدع في أدوار الشر وترك بصمة في السينما والمسرح
يتصادف اليوم الخميس 27 فبراير مع ذكرى وفاة الفنان محمود السباع، الذي وُلد عام 1911 وتوفي عام 1989 درس محمود السباع التمثيل في معهد التمثيل، ثم سافر إلى بريطانيا لدراسة الإخراج في معهد لندن، وكذلك إلى الولايات المتحدة لدراسة التليفزيون.
بدأ مشواره الفني كمخرج إذاعي ثم عمل مراقبًا في التليفزيون، وعُين مديرًا للمسرح الكوميدي، حيث قدم العديد من الأفلام والمسلسلات ونجح السباع في إثبات موهبته بشكل خاص في أدوار الشر، حيث كان له رصيد كبير من المسلسلات والأعمال التلفزيونية. من أبرز أعماله كان مسلسل "رحلة في نفوس البشر"، الذي شارك فيه إلى جانب زكي عبد المجيد، هالة فؤاد، سعيد عبد الغني، وفادية عبد الغني المسلسل من تأليف فتحي سلامة وإخراج حسن سيف الدين، وتدور أحداثه حول استكشاف نفوس البشر وكيفية استعادة الإنسان الثقة بنفسه من خلال العمل الجاد والحب الصادق.
عاد السباع للعمل كمخرج إذاعي في عام 1954، ثم أخرج عدة تمثيليات للإذاعة قبل أن يصبح مراقبًا للتمثيليات بالتليفزيون. في عام 1967، عُين مديرًا للمسرح الكوميدي، وشارك في أكثر من 8 مسرحيات، منها "قنديل أم هاشم"، "المفتش العام"، "تحت الرماد"، و"آدم وحواء" كما شارك في العديد من الأفلام، حيث اشتهر بأدوار الشرير، ومن أبرز أفلامه: "الرسالة" حيث جسد دور عبدالله بن أبي بن سلول، و"احترسي من الرجال يا ماما"، "نصف عذراء"، "حسن ونعيمة"، و"الفتوة" كما كتب حوار فيلم "الشك القاتل" وسيناريو فيلم "المرأة"، بالإضافة إلى أعمال أخرى.
شارك أيضًا في المسلسل الشهير "ألف ليلة وليلة" في الثمانينيات، حيث جسد شخصية في بلاط الملك شهريار، الذي كان يؤدي دوره حسين فهمي. وقد اشتهر بدوره في فيلم "البيضة والحجر" حيث لعب شخصية "عم سباخ" وقدم أداءً مميزًا في مبارزة فنية مع الراحل أحمد زكي.
توفي محمود السباع في 27 فبراير 1989، بعد مسيرة فنية طويلة غنية بالعطاء والإبداع.