إفتتحت محافظ البحيرة الدكتورة جاكلين عازر ، ميدان الإمام محمد عبده بمدخل المعهد الديني بدمنهور، وذلك في إطار جهود المحافظة لتسليط الضوء على الرموز والشخصيات المؤثرة من أبناء البحيرة، والحفاظ على الهوية البصرية وتحسين المظهر الجمالي والحضاري للمحافظة بما يليق بتاريخها العريق.
جاء ذلك بحضور الدكتور حازم الديب نائب محافظ البحيرة ، واللواء حسن موافى السكرتير العام للمحافظة، وأسامة داوود السكرتير العام المساعد، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وأعضاء الغرفة التجارية والوحدة المحلية، وأساتذة جامعة الأسكندرية، ومسؤولي الهوية البصرية الدكتور سامي عبد الغفار، والدكتور سعيد بدر، والدكتور أحمد حيدق والمهندس عثمان مهنا، والمكتب الهندسي للمحافظ برئاسة هبة عطية.
وأكدت محافظ البحيرة ، في بيان اليوم ، على أن افتتاح الميدان يأتي ضمن خطة شاملة تنتهجها المحافظة لتطوير الميادين والشوارع بكافة المدن والمراكز، بما يعكس الموروث الثقافي والتراثي لمحافظة البحيرة، ويسهم في جعلها نموذجًا للمحافظات العصرية ذات الطابع المميز.
وأشارت الدكتورة جاكلين عازر إلى أن ميدان الإمام محمد عبده يتسم بإضافة لوحات وعلامات إرشادية مضيئة في جميع الاتجاهات المحيطة بالميدان، لتسهيل حركة المرور والتنقل ولتعريف المواطنين والعابرين على الطريق الزراعي السريع برموز المحافظة.
كما أشارت إلى أنه بجانب تمثال الإمام محمد عبده تم تصميم كلمة دمنهور بشكل يجسد الهوية البصرية للمحافظة ، لافتة الى أن الميدان جديد تم إنشاؤه لتحقيق السيولة المرورية والقضاء على الأسواق والمواقف العشوائية، ليتم تطويره بالكامل وتحويله إلى ميدان حضاري متكامل، يخدم السكان والزائرين، ويساهم في إحداث سيولة مرورية ويعزز الطابع التراثي والثقافي للمدينة.
وأوضحت الدكتورة جاكلين عازر أنه جاري العمل على تطوير ميادين أخرى مثل ميدان العزيز عثمان وميدان المحطة، ضمن رؤية شاملة لتطوير الميادين العامة بنطاق المحافظة ، مشددة على ضرورة قيام الوحدة المحلية لمركز ومدينة دمنهور بالمتابعة الدورية للميدان لضمان عدم تعرضه لأي تشويه أو عبث، ليظل علامة حضارية بارزة في المدينة.
وأهابت بالمواطنين بضرورة الحفاظ على المظهر الحضاري للميدان، من خلال الإلتزام بنظافته وحماية ممتلكاته، بما يضمن استدامة هذا الإنجاز كإضافة مميزة للمشهد الجمالي لمدينة دمنهور.