لمن تعاني من فوبيا الأماكن العامة والتجمعات العائلية.. إليك تلك النصائح
تزداد التجمعات والخروج إلى الأماكن العامة في الأعياد والمناسبات العامة، ولكن قد تعاني بعض النساء من خوف مفرط تجاه التواجد في الأماكن المفتوحة أو المزدحمة، أو ما يُعرف بـ"فوبيا الأماكن العامة"، وهو اضطراب نفسي يتسبب في القلق الشديد ويؤثر على الحياة اليومية، ولذلك نستعرض في السطور التالية، أعراض هذا الاضطراب وأسبابه وطرق علاجه، وفقًا لموقع "Cleveland Clinic".
فوبيا الأماكن العامة:
رهاب الأماكن المفتوحة، هو نوع من اضطرابات القلق يسبب خوفًا شديدًا وغير مبرر عند التواجد في أماكن قد يصعب فيها الهروب أو الحصول على المساعدة عند حدوث نوبة هلع، يشعر الشخص المصاب بهذا الاضطراب بعدم الأمان في الأماكن العامة، مما قد يدفعه إلى تجنبها بشكل تام.
أعراض فوبيا الأماكن العامة:
الخوف الشديد من الأماكن المزدحمة أو المفتوحة، مثل الأسواق أو المواصلات العامة.
تجنب الخروج أو التواجد في المواقف التي تثير الشعور بالقلق.
نوبات الهلع المتكررة عند التواجد في الأماكن العامة.
أعراض جسدية مثل سرعة ضربات القلب، ضيق التنفس، التعرق الشديد، والدوخة.
الخوف من فقدان السيطرة أو الإغماء أمام الآخرين.
القلق المستمر حتى عند التفكير في الخروج.
أسباب الإصابة بفوبيا الأماكن العامة:
-عوامل وراثية، حيث قد يزداد خطر الإصابة إذا كان هناك تاريخ عائلي مع اضطرابات القلق.
- تجارب مؤلمة، مثل التعرض لحوادث أو مواقف صادمة، قد تترك أثرًا نفسيًا عميقًا.
- اضطرابات القلق المزمنة، حيث تكون الفوبيا جزءًا من اضطراب القلق العام.
- قد ترتبط بالتوازن الكيميائي المسئول عن تنظيم المزاج والخوف.
نصائح للتغلب على فوبيا الأماكن العامة:
- لا تترددي في المشاركة مع أصدقائك أو عائلتك متى شعرت بالتوتر أو ظهرت عليك علامات طفيفة على نوبة قلق، يجب عليك طلب المساعدة من أقاربك وأصدقائك دون الشعور بالقلق والخوف من تلك المواقف، لأن التحدث إلى شخص ما ومشاركة تجاربك معه يمكن أن يجعلك تشعرين بالراحة.
- العلاج السلوكي المعرفي، حيث يساعد هذا النوع من العلاج النفسي على تغيير أنماط التفكير السلبية التي تسبب الخوف والقلق.
- العلاج بالتعرض التدريجي، حيث يتم تعريض المريضة تدريجيًا للمواقف التي تثير الفوبيا، حتى تعتاد على مواجهتها دون خوف.
- ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس العميق، التأمل، وممارسة اليوجا، وهي تقنيات تساهم في تقليل التوتر وتحسين السيطرة على نوبات الهلع.