هيراكليون الغارقة.. عروس البحر المتوسط التي استيقظت بعد ألفي عام
تعود البدايات الأسطورية لمدينة «هيراكليون» المفقودة تحت الماء إلى القرن الثاني عشر قبل الميلاد، وتعد أكبر ميناء في مصر.
واكتشف علماء الآثار هيراكليون المفقودة في عام 2000 م، أي بعد أكثر من 2000 عام من غرقها، ووفقًا لعلماء الآثار فإن الزلازل وأمواج تسونامي وارتفاع منسوب مياه البحر كان السبب الرئيسي في تدميرها وغرقها، على الرغم من ازدهارها أيام الفراعنة.
ونعرض ملامح وسمات المدينة الغارقة «هيراكليون» في سطور
- المدينة الغارقة حضارة فرعونية – يونانية عادت إلى النور بعد أكثر من ألفي عام من الغياب.
- الموقع تقع تحت مياه البحر المتوسط بالقرب من خليج أبي قير – الإسكندرية (مصر).
التاريخ
- كانت بوابة مصر التجارية على البحر المتوسط.
- وازدهرت بين القرن الـ8 ق.م والقرن الـ4 ق.م.
- غرقت بالكامل في القرن الثاني الميلادي نتيجة زلزال وفيضانات.
الاكتشاف
- اكتُشفت عام 2000 بواسطة البعثة الأوروبية برئاسة فرانك جوديو.
- ظهرت آثار مذهلة: تماثيل عملاقة، عملات ذهبية، موانئ، وسفن.
أهم الاكتشافات
- أكثر من 60 سفينة غارقة.
- عملات وتمائم فرعونية وإغريقية.
- معابد ضخمة مكرسة للإله آمون وخونسو.
- تماثيل حجرية يزيد طول بعضها عن 5 أمتار.
الأهمية
- تكشف عن التبادل التجاري بين مصر واليونان.
- تقدم صورة للحياة الدينية والاقتصادية في مصر القديمة.
- تُعد أكبر مدينة غارقة مكتشفة في العالم حتى الآن.