تشهد عدة عملات إفريقية، من بينها السيدي الغاني والكواشا الزامبي، ضغوطًا متزايدة أمام الدولار الأمريكي، في وقت تتباين فيه التدفقات الأجنبية إلى أسواق القارة.
ويعزو محللون هذه الضغوط إلى مزيج من ارتفاع الديون، والتضخم، وتذبذب أسعار السلع العالمية، مما يضع الاقتصادات الناشئة في أفريقيا أمام تحديات إضافية تتعلق بالاستقرار النقدي.
وبحسب تقرير لشبكة "سي إن بي سي أفريكا"، فإنه يُتوقع أن تستمر هذه الاتجاهات خلال الأسبوع المقبل، وفقا لما أفاد به متعاملون في سوق الصرف في غانا وزامبيا وأوغندا وكينيا ونيجيريا.
ومن المتوقع أن يواصل السيدي الغاني تراجعه في الأسبوع المقبل، نتيجة استمرار الطلب المرتفع من الشركات على العملات الأجنبية، بينما يظل المعروض من الدولار محدودًا من قبل البنك المركزي.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصة لندن LSEG أن السيدي تراجع إلى 11.15 مقابل الدولار مقارنة ب 10.95 الأسبوع الماضي.
وفي زامبيا، يواصل الكواشا تراجعه أمام الدولار، في ظل استمرار الشركات في طلب العملات الأجنبية لتغطية وارداتها، دون وجود تدفقات كافية من العملة الصعبة.وسجل الكواشا 23.68 للدولار، مقارنة بـ 23.53 في الأسبوع السابق.
في المقابل، يتوقع أن يشهد الشلن الأوغندي أداء إيجابيا، مدعوما بتدفقات الدولارات من مستثمرين أجانب وتحويلات المغتربين، إلى جانب عوائد من صادرات السلع الأساسية.وسجل سعر الشلن 3,559/3,549 للدولار بيعا وشراء.
ومن المتوقع أن يظل الشلن الكيني مستقرا خلال الفترة المقبلة، مع تعادل بين التحويلات الدولارية من الكينيين العاملين بالخارج والطلب من مستوردي السلع.
وسجل سعر الشلن 129.00/129.00 مقابل الدولار، دون تغيير عن الأسبوع الماضي.
كما تشهد النيرة النيجيرية استقرارا نسبيا، إذ تتداول ضمن نطاق ضيق مدعومة بتدخلات البنك المركزي ومبيعات من قبل المستثمرين الأجانب، في مواجهة الطلب المتزايد من المستوردين، وبلغ سعر الدولار 1.535 نيرة، فيما سجلت السوق الموازية سعرا بلغ 1,545.ش