لماذا تشعر الفتيات بالنقص أمام صور السوشيال ميديا؟.. علم النفس يوضح
في زمن أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي نافذة يومية لحياة الآخرين، تجد كثير من الفتيات أنفسهن في مقارنة لا تنتهي مع صور مثالية وإطلالات محسوبة بعناية، ومع تكرار المشاهدة تتولد مشاعر نقص وضعف ثقة بالنفس لدى البعض، ولذلك نوضح في السطور التالية أسباب الإحساس بعدم الثقة أمام تلك التطبيقات، و كيف يمكن تحويل التجربة الرقمية من مصدر ضغط إلى مساحة دعم وإلهام؟ وفقاً لما نشر على موقع " The Wellness Corner".
الكمال الوهمي على الشاشات:
تعتمد أغلب الحسابات على إبراز أجمل اللحظات، الرحلات الفاخرة، الضحكات البراقة، أو نجاحات متتالية، وهذه اللقطات المقتطعة لا تعكس الصورة الكاملة، بل تصنع وهمًا بالكمال يدفع الفتيات للاعتقاد بأن حياتهن أقل قيمة أو متأخرة عن الآخرين.
مقارنة تسرق الراحة النفسية:
حين تقارن الفتاة يومها المليء بالمسؤوليات أو التعب بصور الآخرين المليئة بالبهجة، يسيطر شعور داخلي بالنقص، هذه المقارنة المتكررة قد تؤدي إلى تراجع الثقة بالنفس، وارتفاع مستويات القلق والاكتئاب.
الخوف من كشف الضعف:
تُشجع منصات التواصل الاجتماعي على إظهار القوة والجمال الدائم، بينما تخشى الكثير من الفتيات التعبير عن حزن أو إخفاق خوفًا من الانتقاد أو التجاهل، هذه الممارسات تدفعهن لتزييف حياتهن بدورهن، ما يزيد من الفجوة بين الواقع وما يُعرض على الشاشات.
أهم الخطوات لحماية نفسك من هذا التأثير الوهمي:
- اختاري الصدق، لا تترددي في مشاركة جانبك الحقيقي، فهذا يجعلك أكثر إنسانية وقوة.
- قللي المقارنة، وذكري نفسك أن الصور لا تعكس حياة كاملة، بل لحظات منتقاة.
- مارسي الامتنان، واكتبي يوميًا ثلاثة أشياء صغيرة تُشعرك بالرضا، لتوجهي تركيزك نحو ما لديك بدلًا من ما ينقصك.
- حددي وقت التصفح، وضعي حدود زمنية يقلل من التوتر ويمنحك مسافة نفسية صحية.
-تابعي محتوى ملهم اختاري حسابات تدعمك وتمنحك طاقة إيجابية بدلًا من تلك التي تشعرك بالنقص.