سلوكيات تبدو قوة في عينيك.. لكنها في الحقيقة تبعد الآخرين عنك
تسعى الكثير من النساء لإبراز شخصيتهن القوية أمام من حولهن، اعتقادًا أن ذلك يمنحهن مكانة واحترامًا أكبر، لكن في بعض الأحيان قد تتحول بعض التصرفات، التي تظن أنها دليل قوة وثقة بالنفس، إلى سلوكيات منفرة تجعل الآخرين يبتعدون عنك بدلًا من التقرب إليك، فما هي أبرز هذه السلوكيات؟ وكيف يمكنك التمييز بين القوة الحقيقية والتصرفات التي تُسيء لعلاقاتك الاجتماعية؟ وفقا لما نشر علي موقع، geediting واليك التفاصيل:
- الصراحة المطلقة دون طلب:
قد تظنين أن قول الحقيقة دائمًا هو قمة القوة، لكن في الواقع لا أحد يحب أن يكون في مواجهة شخص يسلّط الضوء على عيوبه بلا طلب، فالتصريح الصارم والصادق قد يرهق من حولك ويدفعهم للابتعاد، لذلك قبل أن تتكلمي، فكّري: هل صراحتك ستفيدهم فعلًا أم ستُحبطهم؟ أحيانًا يكون الصمت أبلغ من الكلام، خاصة إذا لم يطلب أحد رأيك أو مشورتك.
-التفاؤل المبالغ فيه وسط أزمات الآخرين:
الإيجابية مطلوبة، لكن ليس في كل المواقف، حين يمر من حولك بأزمات وضغوط، فهم بحاجة لمن يحتضن مشاعرهم ويقف بجانبهم، لا لشخص يواجه أحزانهم بعبارات مثل: "كل شيء يحدث لسبب" أو "انظري للجانب المشرق"، هذا لا يُعد دعماً، بل يسمى "إيجابية سامة"، الأصدقاء في محنتهم يحتاجون لتفهمك ومساندتك، لا لخطاب تشجيعي جوفاء.
- السعي وراء الكمال:
محاولة إظهار حياتك مثالية دائمًا وكأنها بلا أخطاء قد تجعل من حولك يشعرون بالنقص أو عدم الكفاءة بجانبك، الكمال ليس واقعيًا، والسعي المبالغ فيه وراءه قد يخلق مسافة بينك وبين الآخرين، كوني طبيعية وتقبلي نفسك والآخرين كما هم، فهذا أكثر جاذبية من أي صورة مثالية زائفة.
-الاستقلالية المفرطة:
الاعتماد على الذات أمر رائع، لكن المبالغة فيه قد تشعر الآخرين بأنهم غير مهمين في حياتك، حين تظهرين أنك لا تحتاجين لأي دعم أو مساعدة أبدًا، يعتقد من حولك أنه لا مكان لهم بجانبك، فيقررون الابتعاد، كما أن التوازن بين الاستقلالية وقبول الدعم هو ما يمنحك قوة حقيقية.
- العفوية التي تتحول إلى عدم احترام للوقت:
العفوية شيء جميل، لكن حين تبررين التأخير المستمر وعدم الالتزام بالمواعيد على أنها عفوية، فإنك تضعين الآخرين في موقف مزعج، احترام وقت الغير هو دليل مسؤولية وتقدير، بينما الاستهتار بالمواعيد يُشعرهم بالإهمال ويدفعهم للابتعاد.