للنساء.. 8 أنواع من الجيران تجنبي صداقتهم حفاظًا على راحتك
تعد علاقة المرأة بجاراتها من أهم الروابط الاجتماعية داخل أي حي أو شارع، سواء من خلال تبادل الأحاديث، أو مشاركة وصفات الطعام، أو حتى تقديم المساعدة في المواقف اليومية البسيطة، وقد تتحول الجارة إلى صديقة مقربة، أو أخت ثانية، أو سند وقت الشدة، ولكن، على الرغم من أهمية هذه العلاقات الإنسانية، تظل هناك أنواع من الجيران قد يسببون لك الكثير من الضغط النفسي أو التوتر في حياتك اليومية، وفيما يلي نستعرض أهمهم وفقا لما نشر على موقع " geediting"
-الجارة النمامة:
قد تبدو الثرثرة الصغيرة بين الجارات أمرًا لطيفًا لكسر الروتين، لكن الخطورة تبدأ عندما تتحول إلى نميمة مستمرة وإفشاء لأسرار الآخرين، حيث أن النمامة لا تكتفي بسرد تفاصيل لا تخصها، بل تهدد جو الثقة، كما أن من تتحدث معك عن الآخرين، ستتحدث عنك أمامهم، لذا، الأفضل أن تضبطي حدود التعامل معها بذكاء، وتجنبي أن تكوني جزءًا من دوامة الشائعات.
-الجارة الفضولية المفرطة:
هي تلك التي لا يفوتها شيء، من زياراتك، لمواعيد خروجك وعودتك، وصولًا إلى تفاصيل حياتك الشخصية، قد تطرحين عليها السلام فتفاجئين بسيل من الأسئلة والتعليقات على أمور تخصك وحدك، ومع هذا النوع، لا بد من وضع حدود واضحة، فالخصوصية حقك الطبيعي كزوجة أو أم ، ولذلك تعاملي معها بلطف ولكن بحذر.
- المتذمرة الدائمة:
وهي التي لا يعجبها شيء، الطقس، الأطفال، أصوات السيارات، حتى لون الحديقة، وهذا النوع مرهق، والتعامل معه يضعف طاقتك الإيجابية، ولذلك يجب تقليل التفاعل معها قدر الإمكان، وحماية نفسيتك من دوامة الشكاوى.
-متجاوزة الحدود:
بعض الجارات لا يعرفن أين تنتهي المساحة الخاصة بك وتبدأ مساحتهم، وقد يستعرن أشياء ولا يعيدنها، أو يتدخلن في قراراتك الخاصة وكأنها تخصهن، ولذلك من الضروري أن تكوني حازمة ولبقة في الوقت نفسه، وضعي خطوطًا حمراء واضحة لتجنب سوء الفهم.
-الودودة المفرطة:
- الود سمة نبيلة، لكن الإفراط فيه قد يتحول إلى عبء، والجارة التي تطرق بابك يوميًا لشرب القهوة، أو لا تتركك لحظة دون أحاديث مطولة، تزيد من شعورك بالتوتر، ولذلك تذكري أن من حقك أن تقولي "لا" برقي، وأن تحافظي على وقتك ومساحتك الخاصة، فالتوازن هو سر أي علاقة ناجحة.
-عاشقة الحفلات:
قد يكون المرح أمرًا جميلًا، لكن عندما يتجاوز الحدود ويعكر صفو يومك أو نوم أطفالك، يصبح من الضروري التحدث معها بهدوء ولباقة، مع التأكيد على حاجتك للسكينة.
-الجارة التنافسية:
وهي التي تسعى دائمًا أن تكون الأفضل في بيتها، سيارتها، زينتها، وحتى أطفالها، والمقارنة المستمرة معها قد تجعلك في دائرة توتر لا تنتهي، والأفضل أن تتعاملي معها بود، لكن دون الدخول في سباق غير مجدي، وكوني واثقة أن قيمتك ليست فيما تملكين، بل في شخصيتك واختياراتك.
-جاذبة الدراما:
الجارة التي لا تهدأ إلا وسط صراع أو مشكلة، سواء مع جيران آخرين أو حتى مع عائلتها، و التعامل الزائد معها يعني أن تجدي نفسك وسط أحداث لا تخصك، والأفضل أن تحافظي على مسافة آمنة، فاختيار السلام أحيانًا أنفع من الانغماس في الدراما التي تستنزف طاقتك.