احتفلت الأمم المتحدة في فيينا، باليوم العالمي لحظر تجارب الأسلحة النووية، بمشاركة نخبة من قيادات المنظمات الدولية والسفراء والبعثات الدبلوماسية.
وألقى مدير منظمة معاهدة حظر التجارب النووية CTBTO الدكتور روبرت فلويد كلمة؛ أكد خلالها ضرورة التعاون الدولي من أجل وقف كل تجارب التسلح النووي.
وشدد على ضرورة الاستفادة من تجارب الماضي؛ خاصة كارثة هيروشيما وناجازاكي في أربعينيات القرن الماضي، والتي كانت أبشع مظاهر التسلح النووي واستخدامه في تدمير البشرية.
ومنذ أول تجربة نووية (في 16 يوليو 1945) تم إجراء ما يزيد عن ألفي تجربة للأسلحة النووية.
وفي وقت مبكر، كان امتلاك أسلحة نووية هو أحد معايير التطور العلمي أو القوة العسكرية مع إيلاء اهتمام ضئيل للآثار المدمرة لهذه التجارب على حياة الإنسان ، ناهيك عن مخاطر التداعيات النووية الناجمة عن اختبارات الغلاف الجوي.
وأظهر الإدراك المؤخر والتاريخ الآثار المروعة والمفجعة للتجارب النووية، خاصة عندما تضعف ظروف المراقبة، وفي ضوء ما وصلت إليه الأسلحة النووية اليوم من قوة وقدرة على التدمير.
وفي 2 ديسمبر 2009، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الرابعة والستين، من خلال قرارها 64/35 والذي اتخذ بالإجماع، يوم 29 أغسطس يومًا دوليًا لمناهضة التجارب النووية.
ويدعو القرار إلى زيادة الوعي والتثقيف بشأن آثار التفجيرات التجريبية للأسلحة النووية أو أي تفجيرات نووية أخرى وضرورة وقفها باعتباره من الوسائل الكفيلة بتحقيق هدف إيجاد عالم خال من الأسلحة النووية".
وقد بدأ هذا القرار بمبادرة من جمهورية كازاخستان، إلى جانب عدد كبير من الراعين والمشاركين، بهدف إحياء ذكرى إغلاق موقع سيميبالاتينسك للتجارب النووية في 29أغسطس 1991.