دعت فرنسا وألمانيا إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وتوفير مساعدات إنسانية بشكل واسع النطاق ودون عوائق إلى القطاع، مؤكدين أهمية إنهاء الحرب في القطاع "الآن".
جاء ذلك في بيان مشترك صُدر اليوم الجمعة في ختام اجتماع مجلس الدفاع والأمن الفرنسي الألماني، في مدينة "تولون" بجنوب فرنسا بقيادة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني، فريدريش ميرتس.
وأكدت باريس وبرلين ضرورة "أن تنتهي الحرب الآن".. وطالبتا بوقف فوري لإطلاق النار، وتوفير مساعدات إنسانية بشكل فوري وواسع النطاق ودون عوائق إلى غزة وفي جميع أنحاءها، من خلال الآلية الإنسانية التي تديرها الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الإنسانية، مما يؤدي إلى وقف دائم لـ "الأعمال العدائية".
وأعربتا عن صدمتهما إزاء الخسائر البشرية الفادحة في قطاع غزة، والمجاعة التي تم الإعلان عنها نتيجةً للحصار المفروض على دخول المساعدات الإنسانية وتوسع العمليات الإسرائيلية في القطاع.
وشددتا على معارضتهما - بشدة - أي تهجير قسري للفلسطينيين، ودعتا السلطات الإسرائيلية إلى وضع حد لهذه العمليات، ورفع جميع القيود الإنسانية، والتعاون مع السلطة الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.
كما شددت باريس وبرلين على أهمية إطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين لدى حماس، فورا ودون قيد أو شرط، كما أنه في المستقبل، يجب ألا تحكم حماس غزة، وألا تشكل تهديدا لإسرائيل بأي شكل من الأشكال، ويجب نزع سلاحها.
وأدانت تدين فرنسا وألمانيا جميع محاولات الضم وإعادة احتلال أجزاء من الأراضي الفلسطينية، وزيادة بناء المستوطنات، وخاصة في إطار مشروع E1 الإسرائيلي.
وأكدت الدولتان التزامهما بحل الدولتين، وهو السبيل الوحيد لتمكين الإسرائيليين والفلسطينيين من العيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن، ولضمان السلام والأمن للجميع في المنطقة.
جاء ذلك في ختام اجتماع مجلس الدفاع والأمن الفرنسي الألماني في مدينة "تولون" بجنوب فرنسا، بقيادة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني، فريدريش ميرتس.