"خسرنا واحد من كتاب السيناريو المتميزين".. يسرا تنعي السيناريست أحمد عبد الله
نعت الفنانة يسرا، المؤلف والسيناريست الكبير أحمد عبدالله، الذي رحل عن عالمنا مساء أمس، بعد صراع مع المرض، من المقرر أن يقام صلاة الجنازة اليوم من مسجد السراج المنير أمام حي الدقي.
كتبت يسرا، منشور على حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعى تبادل الصور والفيديوهات الانستجرام:"خسرنا اليوم واحد من كتاب السيناريو المتميزين الذين ساهموا في صناعة جيل بالكامل منذ التسعينات.. عملت معه في فيلم واحد هو ليلة العيد واستمتعت كثيرا بالسيناريو و العمل.. وداعا السيناريست الكبير أحمد عبد الله".
ولد السيناريست أحمد عبد الله في حي بين السرايات في القاهرة يوم أبريل 1965. تخرج من كلية الحقوق جامعة القاهرة. وقام خلال دراسته الجامعية بكتابة مسرحيات مأخوذة عن مسرحيات عالمية بتصرف منه على خشبة مسرح الجامعة.
بدأ العمل للمسرح بعد تخرجه مباشرة، وقدم (عالم قطط)، ثم (الابندا)، ثم (حكيم عيون)، قبل أن ينطلق في مشواره السينمائي بمشاركة نجوم الكوميديا في العقد الأول من القرن العشرين بداية من (عبود على الحدود) حتى (غبي منه فيه)، مرورًا بأفلام مثل (كركر) و(يانا ياخالتي). قبل أن يلتقي عام 2008 بشريكه في النجاح المخرج سامح عبدالعزيز، ليبدأ معه نوع جديد تماما من الكتابة السينمائية، ليقدم معه أفلام (كباريه، الفرح، الليلة الكبيرة) ومسلسل (الحارة). يكتب أحمد عبدالله الشعر وله ديوان منشور، وكذلك بعض الأغاني التي قدمت في مسرحياته، وكذلك أغنية للمطربة الراحلة ذكرى.