انطلقت اليوم /الثلاثاء/ أعمال اجتماع الدورة العادية (103) للجنة الدائمة للإعلام العربي برئاسة رئيس اللجنة عبدالرحمن ناصر العيدان (دولة قطر)، وبحضور السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بالجامعة العربية، وذلك للتحضير لاجتماع الدورة 21 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام والدورة 55 لمجلس وزراء الإعلام العرب.
وتتصدر القضية الفلسطينية أعمال اللجنة وتناقش كذلك ميثاق الشرف الإعلامي العربي، ومتابعة خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج.
كما تناقش اللجنة بندا بعنوان "اللجنة العربية للإعلام الإلكتروني"، ودور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب والخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030، فضلا عن وضع استراتيجية موحدة للتعامل مع جميع شركات الإعلام الدولية.
كما تبحث اللجنة بندا حول تشجيع الجودة والتميز المهني الإعلامي وتعزيز قدرات الإعلاميين العرب، وآخر حول إدراج مادة التربية الإعلامية في المناهج الدراسية لكل المراحل، فضلا عن بند حول "عاصمة الإعلام العربي"، والإعلام البيئي.
وتستعرض اللجنة سبل توظيف التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي في الإعلام العربي ومدى تأثيره على العنصر البشري والتعاون العربي - الصيني في مجال الإعلام وتشكيل المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب.
كما تناقش اللجنة أنشطة قطاع الإعلام والاتصال وبعثات الجامعة العربية في الخارج والمنظمات والاتحادات الممارسة لمهام إعلامية ومكان وموعد انعقاد الدورة العادية (104) للجنة الدائمة للإعلام العربي، والدورة العادية (22) للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب.
ومن جانبه، قال السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال - في كلمته - إن هذه اللجنة الفنية تعد قطب الرحى في العمل الإعلامي العربي المشترك وتتشكل من رؤساء أجهزة الإعلام وتختص بموجب مقتضيات المادة 14 من النظام الأساسي لمجلس وزراء الإعلام بوضع مشاريع الخطط والاستراتيجيات، ومناقشة تقارير لجان الخبراء، ورفع ما تراه مناسبا من توصيات إلى المكتب التنفيذي، مما يجعل منها قوة اقتراحية حقيقية.
وأضاف أنه تماشيا مع منطوق هذا النظام الأساسي كان المكتب التنفيذي قد أوصى في اجتماع سابق باقتراح من الأمانة العامة ضرورة تكريس تمثيلية لائقة للدول الأعضاء في هذه اللجنة بما ييسر قيامها بالمهام المنوطة بها على الوجه الأمثل.
وتابع: "خلال هذه الدورة، ستنكب اللجنة على دراسة البنود المدرجة على جدول الأعمال من بينها تفعيل الصيغة الجديدة لميثاق الشرف الإعلامي العربي، والاستراتيجية الإعلامية لمكافحة الإرهاب، واستراتيجية التربية الإعلامية والمعلوماتية، وخطة الإعلام البيئي، ووضع برنامج تنفيذي للخريطة الإعلامية للتنمية المستدامة 2030، بما يتطلب الأمر من تعاون أوثق يسهم في بناء إعلام منفتح على روح العصر ومؤهل لكسب رهان التحول الرقمي".
واستطرد قائلا: "كما يتضمن جدول أعمال الدورة 55 طلب انضمام كل من منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري لمجلس وزراء الإعلام العرب بصفة مراقب".
وأشار إلى أن هذه الدورة فرصة جماعية للتفكير في أفضل مقاربات الأداء الفعال والابتكار الخلاق من أجل إعلام عربي مؤثر في نشر ثقافة التسامح، إعلام قائم على توسيع فضاءات الحوار وكسب ثقة الجمهور وامتلاك المصداقية، إعلام ملتزم بمسارات التنمية الشاملة والتفاعل مع متطلبات زمن الذكاء الاصطناعي والتطور الرقمي.. إن هيمنة المؤسسات الإعلامية الغربية الكبرى ليست قدرا محتوما ولا يمكن لنا بأي حال أن نظل في وضع المتلقي ولابد من الاعتماد على أنفسنا وطاقاتنا الواعدة في صناعة محتوى إعلامي عربي منسجم مع رهانات التنمية والتحديث.
وحيا خطابي المبادرات الهادفة إلى تشجيع الكفاءات والمبدعين والصحفيين العرب لإعطاء حيوية أكبر للعمل الإعلامي من خلال جائزة التميز التي ستمنح للفائزين غدا حول موضوع: "الشباب والإعلام الجديد" بمقر الأمانة العامة.. معربا عن خالص الشكر والتقدير للكويت، الدولة الراعية، لهذه الجائزة الرفيعة تحت مظلة جامعة الدول العربية.