رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


هل تنامين أمام المروحة في الليالي الباردة؟.. إليكِ الأسباب

28-11-2025 | 11:44


مروحة النوم

منة الله القاضي

رغم برودة الطقس إلا أن البعض لا يستطيع النوم إلا بوجود مروحة تهب مباشرة نحو الوجه، هذه الظاهرة ليست مجرد تفضيل عشوائي بل قد تخفي خلفها مجموعة من العوامل النفسية والجسدية، وفيما أهم الأسباب الشائعة التي تجعل الشخص لا يستطيع النوم بدون توجه الهواء إلى الوجه، وفقاً لما نشر عبر موقع "yourtango"

١- ارتفاع حرارة الجسم:

بعض الأشخاص يشعرون بأن أجسامهم ترتفع حرارتها أكثر ليلا، والتدفئة الزائدة أو ضعف التهوية تجعل النوم صعب، فإن وجود مروحة تهب الهواء يساعد في ضبط حرارة الجسم وتلطيف الوجه، ما يسهم في الدخول إلى النوم بسرعة أكبر.

٢- إنهم بحاجة إلى ضوضاء بيضاء :

الضوضاء البيضاء تحسن أنماط النوم وتمنح الشخص البعض شعور بالراحة، لذا لا يستغرب أن يحتاج الأشخاص الذين لا يستطيعون أخذ راحتهم دونها لتهدئة أعصابهم.

٣- عقولهم معرضة للتشتت وقت النوم :

عند الخلود إلى النوم بعد يوم طويل من التعب الجسدي يميل العقل إلى التفكير في كل تفاصيل اليوم مما يصعب الاسترخاء، فغالبا يكون هذا سبب حاجة بعض الأشخاص إلى مروحة تهب على وجوههم، إذ توفر لهم راحة نفسية وتساعد على التركيز والاسترخاء.

٤- يحتاجون إلى تدفق هواء مستمر :

يعد تدفق الهواء أمر بالغ الأهمية، خاصة لمن يعيشون في منازل قديمة أو شقق صغيرة، إذ يصبح الهواء خانق فور إطفاء المراوح أو دخول وخروج الأشخاص، وعند الخلود إلى النوم لا يقدرونها من حيث الصوت ودرجة الحرارة بل أيضًا لتحسين جودة الهواء وراحة الغرفة.

٥- إنه يريح الجهاز العصبي لديهم :

الأشخاص الذين لا يستطيعون النوم دون مروحة على وجوههم يستخدمونها ليس فقط للهدوء، بل لحماية جودة نومهم ومدة استراحته طوال الليل.

٦- تخلصهم من التفكير:

حتى لو لم يكن استخدام المروحة ضروريًا لدرجة الحرارة أو الضوضاء البيضاء، قد يجدها الأشخاص الذين لا يستطيعون النوم دونها مريحة، إذ تشتت انتباههم عن أفكارهم الداخلية وأي منبهات خارجية في الغرفة أو المنزل.

٧-إنه جزء من روتينهم :

عندما يكون نوم الشخص ثابت تزداد احتمالية حصوله على الراحة جيد ومدتها طويلة، لذا يصبح وجود مروحة تهب على وجهه جزء أساسي من روتينه الليلي ويحرص على إبقائها في غرفة الاسترخاء ، وحتى إذا اضطر لتقديم تنازلات مع شريكه أو الانتقال إلى سرير منفصل.