رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


نائب رئيس "النواب المغربي": تعزيز الحوار والسلام بين شعوب ودول البحر المتوسط حجر الزاوية لبناء مستقبل مشترك

29-11-2025 | 11:43


عبدالمجيد الفاسي الفهري

دار الهلال

أكد عبدالمجيد الفاسي الفهري نائب رئيس مجلس النواب المغربي وعضو مكتب الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن تعزيز الحوار والسلام وتجسير الروابط بين شعوب ودول البحر المتوسط يمثل حجر الزاوية لبناء مستقبل مشترك قائم على التعاون والتكامل.

جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، حيث ألقى الفاسي الفهري كلمة رشيد الطالبي العلمي رئيس البرلمان المغربي نيابة عنه، معربًا عن الأمل في أن تسهم أعمال المنتدى في تعزيز التكامل والتعاون المنصف بين اقتصاديات دول المتوسط، بما يدعم الشباب ويحتضن أحلامهم.

وأشار إلى أن انعقاد الاجتماعات هذا العام يربط الماضي بالحاضر، في وقت يحتفي فيه المجتمع الأورومتوسطي بمرور 30 عامًا على تأسيس "عملية برشلونة"، مؤكدًا أن العملية شكلت إطارًا رائدًا للحوار والتعايش الإقليميين.

ودعا الفاسي الفهري إلى إطلاق دينامية برلمانية متجددة تعزز سبل العمل المشترك كأفق للسلام والعيش المشترك، مؤكدًا أن مأسسة هذه الدينامية تجعل من الفعل البرلماني المتوسطي "صوتًا للسلام والتنمية" في وقت ترتفع فيه أصوات الصراعات والتطرف.

وشدد نائب رئيس مجلس النواب المغربي على التزام البرلمانيين بـ "المضي بخطوات ثابتة والوفاء للفكرة الرائدة التي انطلقت منذ ثلاثة عقود"، مؤكدًا أن العزم مشترك في مواجهة التحديات المتنامية التي تهدد استقرار المنطقة.

ولفت إلى أن التحديات الراهنة لا تقتصر على ما تواجهه دول المتوسط داخليًا، بل تشمل أيضًا تحولات خارجية تؤثر على فرص التنمية، مثل تنامي الحركات المتطرفة، والتغيرات المناخية، والهجرة غير النظامية، والجريمة المنظمة.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.. أكد الفاسي الفهري ضرورة حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بإنصاف للشعب الفلسطيني الشقيق، وتمكينه من إقامة دولته المستقلة على أساس حل الدولتين، باعتباره شرطًا أساسيًا لاستقرار منطقة المتوسط.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن مواجهة التحديات تتطلب تضافرًا جماعيًا للجهود المتوسطية لترسيخ سيادة الدول وبناء جسر استراتيجي في منطقة إقليمية متعددة الأطراف، مشددًا على أن "في اتحادنا قوة، وأمل في غد أفضل، وتنمية مستدامة عادلة، وتحقيق السلام".