رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


في ظل انتشار المواقع الإباحية.. كيف تنشئين مراهق يناهض التحرش؟| خاص

30-11-2025 | 13:07


مراهق

فاطمة الحسيني

مع انتشار بعض المواقع الإباحية وظهور موجات متزايدة من المحتوى المبتذل على منصات التواصل الاجتماعي، أصبح المراهقون أكثر عرضة للتأثر برسائل مشوهة عن العلاقات والحدود الجسدية واحترام الآخر، ومع سهولة الوصول إلى هذا النوع من المحتوى دون رقابة كافية، يتشكل لدى عدد من المراهقين فهم خاطئ للسلوك الجنسي، وقد يدفعهم ذلك إلى تبني تصرفات غير لائقة أو حتى تطبيع سلوكيات التحرش دون إدراك خطورتها.

ولذلك نستعرض مع خبير تربوي، كيف تنشأ الأم مراهق يناهض التحرش، ويحترم جسد الآخر، ولا يسمح للمحتوى المسيء بتشكيل سلوكه؟

من جهته قال الدكتور تامر شوقي أستاذ علم النفس التربوي بكلية التربية جامعة عين شمس، في تصريح خاص لبوابة "دار الهلال"، تمثل فترة المراهقة أصعب المراحل العمرية في حياة الإنسان، والتي تتسم بتحولات عنيفة في جميع جوانب شخصية الطفل سواء الجسمية أو العقلية أو الانفعالية وغيرها، الأمر الذي يشكل صعوبات بالغة في التعامل معه لدى المحيطين به وخاصة الوالدين، حيث يسعى المراهق بشكل دائم إلى التمرد عليهما والعناد معهما وتكسير أوامرهما، فضلا عن ميله إلى الاختلاط بأقرانه من نفس سنه، حيث يميل إلى التوحد معهم والامتثال لمعاييرهم بدرجة أكبر من السماع والديه.

وأضاف أنه في الوقت الحالي أصبح الابن أكثر عرضة للانحراف الجنسي في ضوء سهولة وصوله إلى المواقع الاباحية حيث تتاح له بسهولة، من خلال امتلاكه لأجهزة رقمية مرتبطة بالإنترنت، الأمر الذي قد يجعله مدمنا لتلك المواقع، مما يؤثر سلبا على سلوكه في المجتمع ويصبح أكثر عرضة للاندماج في سلوكيات التحرش الجنسي، ما يفرض على الوالدين وخاصة الأم ضرورة تهذيبه وتنشئته بشكل سليم تجنبا لتلك المخاطر من خلال اتباع النصائح التالية:

-اكساب الطفل القيم الأخلاقية السليمة، مثل الأمانة والصدق والإخلاص وغيرها.

-أن يكون الوالدان نموذجا للطفل في التمسك بتلك القيم وتجسيدها في سلوكهما.

-فتح باب الحوار الهادئ مع الطفل للتعبير عما بداخله.

-شغل أوقات الطفل بالأعمال المفيدة مثل القراءة أو الرياضة وغيرها.

-إتاحة الفرصة للطفل أو المراهق للاشتراك في المؤسسات، مثل النوادي ومراكز الشباب والمكتبات العامة التي يمكن له استثمار وقته فيها فيما هو مفيد

-توجيه المراهق بشكل غير مباشر إلى اختيار الأصدقاء الذين يتمتعون بأخلاق حسنة.

-توعية المراهق بالآثار السلبية لمشاهدة الأفلام الإباحية أو المحتوى الغير أخلاقي.

-الرقابة غير المباشرة لما يشاهده المراهق على شبكات الإنترنت.

-الحرص على عدم جلوس المراهق بمفرده، أمام شاشات الهواتف لأوقات طويلة.