غدًا بمكتبة الإسكندرية.. عرض الفيلم الوثائقي «تشيريبيكيتي: رحلة إلى الذاكرة الأجدادية لأمريكا»
يقدم متحف الآثار التابع لقطاع التواصل الثقافي بمكتبة الإسكندرية، بالتعاون مع سِفَارة جمهورية كولومبيا بالقاهرة، عرضًا للفيلم الوثائقي «تشيريبيكيتي: رحلة إلى الذاكرة الأجدادية لأمريكا»؛ وذلك غدا الاثنين، الموافق 1 ديسمبر 2025، الساعة 5.00 مساءً، بمكتبة الإسكندرية، المدخل الرئيس، قاعة الأوديتوريوم.
«تشيريبيكيتي» أول فيلم وثائقي للأبحاث الأثرية في محمية سيرانيا دي تشيريبيكيتي
يعتبر «تشيريبيكيتي» أول فيلم وثائقي يتناول الأبحاث الأثرية في محمية سيرانيا دي تشيريبيكيتي الوطنية، وهي منطقة نائية بغابات الأمازون المطيرة في كولومبيا. تبلغ مدة الفيلم 55 دقيقة، ويُعرض ناطقًا باللغة الإنجليزية مع تَرْجَمَة إلى اللغة العربية. ويدعو الفيلم الجمهور المصري لاكتشاف مكان مدهش يُعدُّ من أهم الكنوز الطبيعية والثقافية في أمريكا الجنوبية، وذلك بالرغم من عدم شهرته.
الآلاف من رسوم الكهوف التي خلفتها شعوب قديمة بمحمية تشيريبيكيتي
ويوضح الفيلم الوثائقي تميُّز محمية تشيريبيكيتي، إذ تحتوي على الآلاف من رسوم الكهوف التي خلفتها شعوب قديمة؛ فبعض تلك الرسوم التي تصوِّر أشخاصًا وحيوانات ومشاهد من الحياة اليومية يزيد عمرها عن 12 ألف سنة.
صور جوية ونماذج ثلاثية الأبعاد ومقابلات مع العلماء والمجتمعات الأصلية
ويشرح الفيلم من خلال الصور الجوية، والنماذج ثلاثية الأبعاد، وسلسلة من المقابلات مع العلماء والمجتمعات الأصلية، المعاني المحتملة لهذه اللوحات ومدى أهميتها لفهم التاريخ المبكر للقارة الأمريكية.
تعتبر تشيريبيكيتي أيضًا محمية وطنية ذات قيمة بيئية كبيرة، وقد أدرجتها اليونسكو ضمن مواقع التراث العالمي المختلطة عام 2018 لغناها الطبيعي والثقافي؛ فهي منطقة شاسعة مغطاة بالغابات والجبال الصخرية والأنهار، وتُعد أيضًا موطنًا لأنواع مميزة من الحيوانات، مثل النَّمِر وثعلب الماء العملاق، ويعمل نظام المحمية البيئي على تنظيم المناخ وحماية مجموعة واسعة من النباتات إضافة إلى ذلك، فهي موطن وملاذ للشعوب الأصلية التي تعيش في عزلة طوعية، وهي شعوب ينبغي حماية ثقافتها وأمنها.
الوثائقي «تشيريبيكيتي».. فرصة فريدة للتقريب من تاريخ أمريكا اللاتينية
ويحمل عرض هذا الفيلم الوثائقي في مكتبة الإسكندرية أهمية خاصة؛ حيث يمثل فرصة فريدة لتقريب الجمهور المصري من تاريخ أمريكا اللاتينية وثروتها الطبيعية، ويسعى العرض إلى تعزيز الروابط الثقافية بين البلدين، وتسليط الضوء على أهمية العناية بالمواقع المقدسة والطبيعية التي ما زالت تحمل أسرارًا عن الماضي.