رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


الأحد.. جاليري ضي الزمالك يستهل نشاطه للعام 2026 بمعرض «عائلة السماحي»

1-1-2026 | 13:36


من لوحات معرض عائلة السماحي

همت مصطفى

يستهل جاليري ضي الزمالك، نشاطه الفني للعام 2026، بافتتاح معرض تشكيلي، في السابعة من مساء الأحد 4 يناير، يحمل عنوان «عائلة السماحي»

ويضم المعرض أعمال الفنان الدكتور خالد السماحي، وأفراد عائلته، ويستمر لمدة أسبوعين. 
 

و يحتفي هذا المعرض بمحطة فريدة في مسيرة الفنان التشكيلي المصري الدكتور خالد السماحي المولود في القاهرة عام 1971م، وهو أحد أبرز رواد الحركة الفنية المعاصرة في مصر، بنى تجربته على كشف جوهر الإنسان ونفَسه داخل العمل الفني، متحديًا التقليد ومتفاعلًا مع الذات والآخر والواقع من حوله.  


تخرج خالد السماحي يستكشف الوجود الإنساني عبر البورتريه والمنظر الطبيعي 
تخرج خالد السماحي بكلية الفنون الجميلة  جامعة حلوان عام 1993 في قسم التصوير الزيتي، ومنذ ذلك الحين وعمله يستكشف الوجود الإنساني عبر البورتريه والمنظر الطبيعي واللوحات التي تجسد تفاصيل الحياة اليومية، مزيجًا بين الواقعية والتعبيرية والبصمة الذاتية التي لا تُخفى على المتلقي. قدم أكثر من ثلاثين معرضًا فرديًا ومشاركات عديدة داخل مصر وخارجها، كما وجدت أعماله مكانها في متاحف ومقتنيات فنية في مصر ودول عربية وأوروبية.  


وتخرجت أمل فتحى، زوجة خالد السماحي من كُلِّيَّة الفنون الجميلة جامعة حلوان عام 1993 في قسم التصوير الزيتي وقد شاركت في العديد من المعارض الجماعية، وحصلت على المستويات الأربعة من اللغة المصرية للخط الهيروغليفي وتعمل على نشر الثقافة المصرية وتعليم اللغة المصرية بالخط الهيروغليفي للأطفال عن طريق الفن.


و حبيبة السماحي، فهي فنانة تشكيلية ومساعدة تدريس، تخرّجت من كُلِّيَّة الفنون الجميلة قسم التصوير الزيتي عام 2023، شاركت في عدد من المعارض الفنية المرموقة بدار الأوبرا وجاليريهات الزمالك، تتسم أعمالها بفهم عميق للشكل واللون والتعبير، متأثرة بالاتجاهين الانطباعي والمعاصر، إلى جانب ممارستها الفنية، تهتم بتعليم وتوجيه الفنانين الشباب، وتتخصص في التصوير الزيتي والتشريح الفني والفن الرقمي. 


وتخرجت الفنانة فرحة السماحي من كُلِّيَّة الفنون الجميلة عام 2024، هي تشكيلية متخصصة في النحت الجداري والنصب التذكارية، ولها خبرة واسعة في تنفيذ الأعمال الفنية داخل مصر وخارجها، عملت في مجال المؤثرات الخاصة السينمائية (Special Effects Makeup) وشاركت في أعمال للسينما والتلفزيون.

الفنانة لينة خالد السماحي  تبدأ رحلتها الفنية في سن مبكرة
والفنانة لينة خالد السماحي، تشكيلية شابة، من مواليد يناير 2011، وطالبة بالمرحلة الثانوية،بدأت رحلتها الفنية في سن مبكرة، وشاركت في عدد من المعارض الجماعية والمسابقات الفنية، بينها مهرجان الربيع بجامعة النيل، ومعارض ومسابقات ياسمين السمرة، إلى جانب مشاركتها في مسابقات دولية و صالون كرنڤال الألوان بقاعـة الأهرام للفن، ومهرجان الصيف الفني بجاليري أوديسي بالزمالك، وحصلت على الجائزة الأولى في مسابقة مهرجان الربيع بجامعة النيل، وتُعد من المواهب الواعدة التي تخطو خطواتها الأولى بثقة وشغف نحو عالم الفن التشكيلي.

 معرض «عائلة السماحي» .. حوارات أسرية مليئة بالإلهام والتبادل الفني
ولا يقف معرض «عائلة السماحي» عند القراءة الذاتية لمسيرة فنان فحسب، بل يأخذنا إلى حوارات أسرية مليئة بالإلهام والتبادل الفني، فالفنان خالد السماحي ليس فنانًا منفردًا في عطاءه، بل هو شقيق إبداعي لزوجته وبناته الثلاث، اللواتي يشكلن عالمًا من العلاقات المتبادلة في صناعة العمل الفني، هنا، في فضاء العرض، تتلاقى أعماله مع أعمالهن، فتتجاور الرؤية والتقنية والمشاعر، في حوار بصري يعكس كيف ألهم الفنّان أسرته، وكيف ألهموه هم بدورهم.
معرض «عائلة السماحي».. قراءة جديدة لمسيرة فنان عاشق للخط واللون والحياة

يقترح المعرض قراءة جديدة لمسيرة فنان عاشق للخط واللون والحياة، وفوق كل ذلك هو راو لحكاية إنسانية كاملة حيث لا يبدأ الفن في المرسم فحسب، بل في البيت، في العائلة، في تلك اللحظات التي تتحوّل فيها الإلهامات إلى صورٍ تنبض بحياة. 
على مدى سنوات، شكّل الفنان عالمه البصري من خلال التجربة، البحث، والتكرار، لتتكوّن مسيرة تحمل بصمته الخاصة. لكن هذا الخط لم يبقَ منفردًا.
داخل البيت، وبين تفاصيل الحياة اليومية، نشأ حِوار صامت بينه وبين عائلته زوجته وبناته الثلاث حِوار لم يكن قائمًا على التعليم أو التلقين، بل على المشاهدة، القرب، والتأثر المتبادل. ألهمهم حضوره الفني، كما أعادوا هم تشكيل نظرته، وأسئلته، وحساسيته تجاه الفن.
ويجمع المعرض أعمال الفنان ضمن سياقها الزمني، إلى جانب أعمال مشتركة أو متجاورة مع أفراد عائلته، ليكشف كيف يتحوّل الإلهام إلى طريق ذي اتجاهين. هنا، لا يُقدَّم الفن كإرث يُورَّث، بل كمساحة مفتوحة للحوار، حيث يصبح كل عمل شاهدًا على عِلاقة إنسانية بقدر ما هو تجرِبة فنية.