مع بداية 2026.. استراتيجيات تجعل عامك الجديد أكثر إيجابية
مع انطلاقة العام الجديد، تبحث الكثيرات عن طرق لتجديد الطاقة وتحقيق أهدافهن بطريقة أكثر فعالية وإيجابية، ولذلك نستعرض في السطور التالية مع خبيرة تنمية بشرية أهم الاستراتيجيات التي تساعدك في تحقيق ذلك.
ومن جهتها تقول الدكتورة ناهد عز خبيرة التنمية البشرية، أن بداية العام تمنح فرصة مثالية لإعادة ترتيب الأولويات، وبناء عادات يومية تعزز السعادة والتوازن النفسي، فالتخطيط الواعي للعام الجديد لا يقتصر على وضع قائمة أمنيات، بل يشمل تبني استراتيجيات عملية تعزز من قدرتنا على مواجهة التحديات والتكيف مع الضغوط اليومية، مع الحفاظ على صحة عقلية وعاطفية متوازنة، والتي من أهمها ما يلي:
- وضع أهداف محددة وواضحة لمنحك اتجاهًا ومغزى للأعمال اليومية، ومن المهم أن تكون هذه الأهداف واقعية ومقسمة إلى خطوات صغيرة يمكن إنجازها تدريجيًا، ما يزيد من الشعور بالإنجاز ويحفز الاستمرارية.
-التركيز على الإيجابيات وتقدير الذات، حيث أن مراجعة الإنجازات السابقة، مهما كانت بسيطة، تعزز الثقة بالنفس وتبني موقفًا نفسيًا إيجابيًا، كما ان الامتنان اليومي للأمور الصغيرة في الحياة اليومية يساهم في رفع المزاج وتحسين العلاقات مع الآخرين.
-لابد من إعداد جدول زمني واضح للأعمال اليومية، مع تخصيص وقت للراحة والهوايات، حيث أن إدارة الوقت بذكاء تقلل من التوتر وتزيد الإنتاجية، كما تمنح الشخص فرصة للتركيز على الأولويات الحقيقية دون الانشغال بالتفاصيل الثانوية.
-لابد من تطوير مهارات جديدة باستمرار، حيث أن التعلم المستمر وتطوير المهارات يعزز من الشعور بالكفاءة والقدرة على مواجهة التحديات، ويفتح آفاقًا جديدة للفرص المهنية والاجتماعية، كما يمكن أن يشمل ذلك القراءة، أو حضور ورش عمل، أو ممارسة أنشطة تحفيزية للعقل والجسم.
-الاهتمام بالصحة النفسية والجسدية، حيث أن التوازن بين الجسد والعقل أساس حياة إيجابية، كما أن ممارسة الرياضة بانتظام، النوم الكافي، وتخصيص وقت للتأمل أو ممارسة الوعي باللحظة الحالية يساعد على تقليل القلق وتعزيز الطاقة الإيجابية.