قامت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، بجولة تفقدية مفاجئة لمحمية الغابة المتحجرة بالتجمع الخامس، لمتابعة سير العمل والتأكد من كفاءة منظومة الإدارة ورفع مستوى جودة الخدمات المقدمة للزائرين، مع تحقيق أعلى معايير الحماية والحفاظ على التراث الطبيعي، وذلك في إطار جولاتها التفقدية لعدد من المشروعات البيئية بمحافظة القاهرة.
وخلال الجولة، تفقدت الدكتورة منال عوض منظومة التذاكر بالمحمية، للاطمئنان على انتظام العمل بها ومدى جاهزيتها لاستقبال الزائرين، بما يضمن تسهيل إجراءات الدخول وتحسين تجربة الزيارة، مع الالتزام الكامل بقواعد حماية المحمية والحفاظ على مكوناتها الطبيعية والجيولوجية الفريدة. وأكدت وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة على ضرورة الإسراع في تعديل منظومة تحصيل تذاكر دخول المحمية للتحصيل الإلكتروني لضمان الشفافية.
كما تابعت الوزيرة الحالة العامة للمحمية، ومستوى النظافة وأعمال الصيانة والإرشادات التعريفية المقدمة للزائرين، مؤكدة أهمية توفير معلومات توعوية واضحة تسهم في رفع الوعي البيئي لدى الزائرين، تتضمن معلومات عن المكونات الجيولوجية للمحمية، وتشجع على الالتزام بالسلوكيات الإيجابية داخل المحميات الطبيعية..مشددة على الالتزام التام بتطبيق الاشتراطات البيئية ومنع أي ممارسات أو تعديات قد تضر بالتراث الطبيعي والجيولوجي، مع التركيز على رفع كفاءة العاملين وحسن إدارة الموارد والمتابعة المستمرة لأداء منظومة العمل.
وأكدت الدكتورة منال عوض أن محمية الغابة المتحجرة تُعد أحد أهم المواقع ذات القيمة العلمية والبيئية الفريدة، لافتة إلى استمرار الجولات التفقدية المفاجئة لضمان حسن الإدارة وتعزيز منظومة الحماية وتطوير الخدمات المقدمة، بما يدعم جهود الدولة في صون التراث الطبيعي للأجيال القادمة ويعزز مكانة المحميات المصرية على خريطة السياحة البيئية.
وفي إطار جولتها التفقدية لعدد من مقالب المخلفات، زارت الوزيرة مقلب السلام الذي تم إغلاقه بشكل آمن، حيث تفقدت آبار وشبكة سحب الغاز الناتج عن المقلب ومعالجته في وحدة مخصصة تمهيدًا للربط على شبكة الكهرباء، بحضور ياسر عبدالله، رئيس جهاز إدارة المخلفات، والمهندس أحمد سعد، استشاري جهاز تنظيم إدارة المخلفات، وأحمد عاطف، رئيس وحدة المخلفات بوزارة التنمية المحلية.
وأشارت الوزيرة إلى أن غلق المقلب كان خطوة مهمة قضت على أحد أكبر البؤر الملوثة بشرق القاهرة، بعد أن أصبح الموقع محاطًا بالمناطق السكنية ومرافق رياضية، مؤكدة على ضرورة وضع حلول عملية للاستغلال الأمثل لأرض المقلب بعد إعادة تأهيله.
وأوضحت الوزيرة أن الشركة المسؤولة عن إدارة المقلب قامت بتنفيذ أعمال التشكيل والتغطية وفق أعلى المواصفات ومعايير الأمان العالمية، بما يشمل تنفيذ آبار المراقبة وطبقات العزل والتبطين، وتمت معالجة الغاز الناتج في وحدة مخصصة استعدادًا للربط بشبكة الكهرباء، الأمر الذي يمثل نموذجًا يحتذى به في تحويل المخلفات إلى طاقة.
وشددت الدكتورة منال عوض على أهمية استمرار الجولات التفقدية لمتابعة المشروعات البيئية والتأكد من حسن الإدارة وحماية البيئة، مع وضع رؤى مستقبلية للاستفادة المثلى من مواقع المقالب بعد إعادة تأهيلها لخدمة المواطنين، بما يدعم جهود الدولة في الحفاظ على الصحة العامة والبيئة.