رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


بين الماضي والمستقبل.. «الهلال» تصطحب زوار معرض الكتاب في رحلة عبر الزمن وتقدم هدية من كنوزها الثمينة

11-1-2026 | 11:31


مجلة الهلال

أحمد جاهين

تصطحب مجلة الهلال جمهور معرض الكتاب، إلى تجربة ثقافية فريدة من نوعها، عبر جناحها المميز الذي يفتح أبواب آلة الزمن أمام القرّاء، في رحلة مجانية بين الماضي والحاضر والمستقبل.

وتقدم مجلة الهلال لزوارها كنزًا ثقافيًا نادرًا يتمثل في عدد مجلة الهلال يناير 2026 – المستقبل، مصحوبًا بهدية ثمينة لا تُقدَّر بثمن، هي عدد يناير 1950 من مجلة العالم سنة 2000، في لقاء استثنائي بين رؤى الأمس وتطلعات الغد.

وتجسد هذه المبادرة رسالة الهلال الممتدة عبر أكثر من قرن، باعتبارها منبرًا للوعي والمعرفة، وجسرًا يربط الأجيال، مؤكدة أن الهلال ليست مجرد مجلة، بل رحلة فكرية عبر الزمن.

وتواصل «الهلال» دورها الريادي في تقديم صحافة وثقافة تليق بالقارئ المصري والعربي، وتمنح زوار معرض الكتاب تجربة لا تُنسى بين صفحات التاريخ وأحلام المستقبل.

مجلة الهلال الغراء تصدر عددها الجديد لشهر يناير 2026 مصحوبًا بهدية ثمينة لقرائها

وصدر العدد الجديد من مجلة الهلال الغراء لشهر يناير 2026، مصحوبًا بهدية ثمينة لقرائها، تمثل كنزا من تراث الهلال وهي إعادة طباعة عدد يناير 1950 الذي حمل عنوان "سنة 2000" لاستشراف شكل العالم في مطلع القرن الحادي والعشرين.

وكان به عددين، الأول يقدم استشرافا للمستقبل بعد مرور 25 عاما على بداية القرن الحادي والعشرين، حيث أفاض نخبة من كبار الكتاب والمفكرين والعلماء في تقديم رؤيتهم وتوقعهم لما سيكون عليه شكل المستقبل في ظل التطورات والتغيرات السريعة والمتلاحقة خاصة التطور التكنولوجى المذهل.

وعندما تم طرح الفكرة على الكتاب والمفكرين رحبوا أيما ترحيب، وكان المحور الرئيسي شكل العالم بعد مائة عام من الآن أي في 1126، وهنا توقف عدد من الكتاب عند المدة الزمنية وعدوها فترة كبيرة لا يمكن التنبؤ بها في ظل متغيرات متلاحقة عاصفة وقالوا يكفى أن نستشرف المستقبل حتى عام 2050، بينما ترك آخرون العنان لخيالهم ليستشرفوا حتى مائة عام مقبلة، وتركنا المساحة للفريقين ليرسموا صورة للمستقبل على صفحات الهلال الغراء.

وكتب المفكرون الكبار عن المستقبل في كافة الملفات السياسية والاقتصادية والعلمية والأدبية والثقافية والفنية، لم نترك مجالا إلا رسمنا صورة مستقبله المتوقع.


 أما هديتنا "الهلال يناير 1950" يعد من الأعداد التاريخية في عمر المجلة المديد – نحتفل هذا العام بمرو 134 عاما على التأسيس- حيث سبقت الهلال قبل 76 عاما في قراءة المستقبل واستشراف ملامح عام 2000، وجاء فى مقدمة العدد الذى يعد بمثابة وثيقة تاريخية " العدد الممتاز سنة 2000 هو صورة جديدة من وثبات هذه المجلة يكشف عما سوف يكون عليه العالم بعد خمسين عاما في جميع النواحى العمرانية والإنسانية والعلمية".

هدية تليق بقراء الهلال مع بداية العام الجديد يركبون فيها آلة الزمان ليقرأوا كيف رأى العملاقة سنة 2000، وكيف سبقوا واستشرفوا المستقبل، وماذا تحقق من توقعاتهم ورؤيتهم، سنبحر في هذا العدد مع عملاق الأدب العربي الأستاذ عباس محمود العقاد، ومع فكر الأستاذ أحمد أمين، وإبداع الأستاذ مصطفى لطفي المنفلوطي، والكاتبة الكبيرة المبدعة الدكتور عائشة عبد الرحمن " بنت الشاطئ" والباشا فكرى أباظة، والهانم أمينة السعيد، وغيرهم من العملاقة الذين قدموا بانوراما شاملة وفقا لتصورهم لما سيكون عليه العالم سنة 2000، فهل تحققت رؤيتهم؟ نتركك لتقرأ بنفسك وترى ماذا تحقق من توقعاتهم!.