من مسرحية موسم الرياض إلى كلمة «أنا آسف».. التفاصيل الكاملة لأزمة بيومي فؤاد ومحمد سلام
أسدل الفنان بيومي فؤاد الستار على واحدة من أكثر الأزمات الفنية جدلا خلال السنوات الأخيرة، معلنا اعتذاره العلني لزميله الفنان محمد سلام، بعد قطيعة استمرت أكثر من عامين على خلفية الانسحاب من مسرحية «زواج اصطناعي» ضمن فعاليات موسم الرياض، في أزمة انقسم حولها الرأي العام بين مؤيد ومعارض.
تعود جذور الخلاف إلى أواخر عام 2023، عندما أعلن محمد سلام اعتذاره المفاجئ عن المشاركة في مسرحية «زواج اصطناعي» قبل ساعات من السفر، مبررا قراره بصعوبة تقديم عمل كوميدي في ظل الأحداث الدامية التي كانت تشهدها غزة آنذاك، القرار أثار موجة واسعة من الجدل، خاصة بعدما وجد فريق العمل نفسه في مأزق، ليتم الاستعانة بالفنان محمد أنور بديلا لسلام.
وخلال افتتاح العرض في السعودية، خرج بيومي فؤاد بتصريحات فسرت على أنها هجوم مباشر على محمد سلام، مؤكدا أن الاعتذار حق مشروع، لكن دون «الإساءة للفن أو لزملاء المهنة»، وهي التصريحات التي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، وتسببت في حملة انتقادات واسعة ضد بيومي فؤاد، وصفها لاحقا بأنها «من أصعب فترات حياته».
ومع مرور الوقت، ظلت الأزمة قائمة دون مصالحة، بل امتدت تداعياتها إلى كواليس أعمال فنية أخرى، حيث كشف بيومي فؤاد في وقت سابق عن عدم رغبته في الاجتماع بمحمد سلام في أي عمل مشترك، وهو ما استدعى تعديلات إنتاجية في بعض المشاريع.
لكن المشهد تغير في بداية عام 2026، حين فاجأ بيومي فؤاد الجمهور باعتذار علني ومؤثر، خلال استضافته في أحد البودكاست «شقة التعاون» مع الفنان حسام داغر، معترفا بخطئه في الفيديو الشهير الذي هاجم فيه سلام، وقال:«أنا أخطأت والناس لا ترى إلا الظاهر، ولو زعلان مني يا ابني أنا آسف».
وأوضح فؤاد أن غضبه وقتها كان نابع من شعوره بعدم الإنصاف، مشيرا إلى أن سلام دافع عن أطراف أخرى في الأزمة، بينما لم يدافع عن محمد أنور الذي تحمل عبء استكمال العرض، كما نفى أن يكون ظهوره في السعودية تم بتوجيه أو طلب من أي جهة، مؤكدا أن الموقف كان انفعاليا بحتا.
واختتم بيومي فؤاد حديثه برسالة دعم لزميله، مشيدا بنجاح مسلسل محمد سلام الأخير «كارثة طبيعية»، ومتمنيا له التوفيق.