رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


وزير الثقافة بمؤتمر معرض القاهرة للكتاب الـ57: جمهور المعرض سيشهد فعاليات استثنائية ومختلفة

12-1-2026 | 15:42


وزير الثقافة

فاطمة الزهراء حمدي

أعلن الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، تفاصيل انطلاق الدورة 57 في معرض القاهرة الدُّوَليّ للكتاب، والتي تُعد الأكبر في تاريخ المعرض من حيث حجم المشاركة، وتنوع الفعاليات، وثراء المحتوى الثقافي والفكري.

وأوضح  خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن تفاصيل الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب،  أن جمهور المعرض هذا العام سيشهد فعاليات استثنائية ومختلفة، وأن الإبداع المصري فتح آفاقًا أوسع للحوار والكتاب.

وأكد أن هذه الدورة لها أهمية خاصة كونها تأتي بالتزامن مع حدث عالمي، يتمثل في ختام المتحف المصري الكبير، الذي أعاد توجيه الأنظار إلى مصر وحضارتها العريقة وتاريخها الممتاز، وما انعكس على هوية المناطق وبرنامجها الثقافي والتاريخي.

وأشار إلى أن اختيار شخصية الكاتب نجيب محفوظ يؤكد على أن مصر كانت ولا تزال وطن الكلمة، فضيلة قبل التاريخ، حيث انعكست أفكار المصريين القدماء على جدران المعاهد والبرديات وصولًا إلى نجيب محفوظ، الذي حمل الأدب المصري إلى العالمية. تابع أن القيادة المصرية كانت شاهدة على التاريخ، وصانعة الوعي بين الماضي والحاضر والمستقبل.

وقال: سنحتفل للمرة الأولى في تاريخ المعرض بالطفل وحي الدين البغدادي في لبنان، حيث يشارك ألف وأربعمائة وسبعة وخمسون عارضًا من 83 دولة، بإجمالي 6,637 عارضًا، ما يعكس المكانة الجليلة والدولية الراسخة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب.

وأعلن أن المعرض يضم فعاليات ثقافية وفكرية على مدى 125 سنة، و100 حفل، و120 فعالية فنية، بمشاركة 170 ضيفًا عربيًا وأجنبيًا، وأكثر من 1000 جهة مبدعة. وذكر أن القرارات المتعددة شملت تنظيم قاعات المؤتمرات التي ستستضيف عشر مؤتمرات يوميًا، منها مؤتمر حول تحديات إفريقيا والتحولات، بهدف بناء مزيد من التواصل خلال دورة 2027 ضمن فعاليات العام الثقافي.

وأشار إلى مشاركة عدد كبير من الأكاديميين العرب، إلى جانب الاتحاد الدولي للناشئين والأمين العام للاتحاد الدولي للناشئين، كمال شادي. وأوضح أن الإعلام يحمل شعار "مكتبة لكل بيت"، بهدف أن يصبح الكتاب جزءًا أصيلاً من الحياة اليومية في الأسر المصرية.

وقال: تضم المبادرة مجموعة مختارة من عشرين مؤلفًا متنوعًا من أهم ما تقدمه وزارة الثقافة، إلى جانب أعمال نجيب محفوظ التي تشمل 15 عملًا من أبرز أعماله في إطار دعم القراءة ونشر المعرفة للجميع. وأضاف أن هذا النشاط يمثل استكمالًا لجهود كبيرة وعظيمة تتحملها وزارة الثقافة والصحافة لتحقيق المسؤولية الإنسانية وإعطاء الثقافة مكانتها للأسر المصرية.

واختتم: نشكر كل من ساهم في إعادة الكتاب ليكون جزءًا أصيلاً من الحياة اليومية داخل البيوت المصرية، ونؤكد أن هذه المبادرة تشمل مجموعة متنوعة من الأعمال، مع التركيز على أهم أعمال نجيب محفوظ، لدعم القراءة والمعرفة للجميع.