رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


كيف تتعاملين مع الشخصيات الصعبة دون خسارة هدوئك النفسي؟

13-1-2026 | 10:41


الشخصيات الصعبة

عزة أبو السعود

في خضم المسؤوليات اليومية، تجد الكثير من النساء أنفسهن في مواجهة متكررة مع شخصيات صعبة تستنزف الطاقة وتربك المشاعر، سواء داخل بيئة العمل أو في محيط الأسرة أو حتى بين الأصدقاء، ومع تكرار هذه المواقف، يصبح الحفاظ على الهدوء وسلامة التوازن النفسي تحديا حقيقيا يتطلب وعيا نفسيا ومهارات ذكية في التواصل، ومن هنا تبرز أهمية التعرف على قواعد واضحة تساعدك على التعامل مع هذه الشخصيات بثبات وثقة، دون أن يؤثر ذلك على سلامك الداخلي، وفي السطور التالية نستعرض أهم هذه القواعد وفقا لما نشره موقع Times of India.

تحدثي مع أشخاص تثق بهم:

أن التحدث مع أشخاص تثق بهم يعزز الحالة النفسية ويجعلك تشعرين بالاسترخاء والهدوء الداخلي فالتنفيس عن الضغوط أمام مستمع داعم يمنحك شعورا بأنك لستي وحدك في المواجهة، وتشير الدراسات النفسية إلى أن مشاركة المشاعر مع شخص متفهم تساعد في خفض مستويات التوتر وتمنحك منظورا أهدأ للموقف، بدلا من تراكم الغضب داخلك

الاستعداد الذهني:

غالبا ما يمتلك الأشخاص الصعبين أنماط سلوكية متكررة، ومعرفة هذه الأنماط تمنحك فرصة للاستعداد النفسي قبل أي احتكاك جديد، عندما تتوقعي ردود أفعالهم، تقل مساحة المفاجأة والانفعال، وتصبحين أكثر قدرة على التعامل بعقلانية بدلا من الانجراف وراء التوتر.

لا تسايري فوضاهم:

الأشخاص الصعبون لا يملكون سلطة عليك إلا إذا سمحتي لهم بذلك، هدوؤك في مواجهة الاستفزاز هو أقوى سلاح تمتلكينه، لأنه يعيد إليك زمام الأمور ويمنع الطرف الآخر من جرك إلى دائرة العصبية والانفعال.

لا تنفعلي:

التوقف لثواني قبل الرد يمنحك فرصة لاختيار كلماتك بعناية، فالرد المتسرع غالبا ما يزيد الموقف سوءا، بينما الرد الهادئ يعكس نضج نفسي ويقلل من حدة التوتر، وقد يربك الطرف الآخر ويدفعه إلى مراجعة أسلوبه.

حددي  حدودك بوضوح:

من حقك أن ترفضي المعاملة السيئة دون شعور بالذنب، فإن وضع حدود واضحة يعلم الآخرين كيف يتعاملون معك، ويؤكد أن الاحترام ليس خيارا  بل ضرورة في أي علاقة إنسانية صحية.