كيف يشعر جسمك بمشاعرك؟.. دراسة تكشف العلاقة بين الحب والمعدة
أوضحت دراسة نشرت على موقع " YourTango"، أن المشاعر الإنسانية، مثل الحب والقلق، تنشأ في الدماغ أولًا، ثم يترجمها الجسد إلى إحساس ملموس، حيث أكد الباحثون في علم الأعصاب أن كل امرأة شعرت يومًا بخفقان قلبها أو تقلص معدتها عند التوتر أو الانجذاب، تمر بعدة خطوات تكشف سر تجربتها العاطفية، ومنها الآتي:
- أثبتت الدراسات أن الحب والقلق يولدان في شبكات عصبية معقدة تشمل الجهاز الحوفي المسؤول عن الانفعالات والذاكرة العاطفية، واللوزة الدماغية التي تراقب الخطر، إضافة إلى دوائر المكافأة المرتبطة بالدوبامين، والحب الرومانسي نمط محدد من النشاط العصبي يمكن رصده بالتصوير الدماغي، فالدماغ هو من يحب ويقلق ويخاف، بينما الجسد يعكس هذه المشاعر.
-رغم أن الحب عصبي المنشأ، يشارك الجسد كله في التجربة، عند الانجذاب، يزداد إفراز الأدرينالين، تتسارع ضربات القلب ويتغير إيقاع التنفس، وتشعر المرأة بالدفء أو التوتر في صدرها، ويبدو القلب وكأنه مصدر المشاعر، بينما هو في الحقيقة مرآة تعكس نشاط الدماغ. العقل يمنح هذا الإحساس معنى عاطفيًا، ليترجمه شعورًا بالحب والانجذاب.
-إذا كان القلب عنوان الحب، فإن المعدة تعكس القلق بوضوح، حيث يعمل محور الدماغ والأمعاء كنظام تواصل مستمر بين الجهاز العصبي والجهاز الهضمي، ما يجعل المعدة الواجهة الأوضح للتوتر، لأن الجهاز العصبي المعوي، أو ما يعرف بالدماغ الثاني، يفسر القلق بأعراض ملموسة مثل تقلصات المعدة، الغثيان، أو شعور بفراشات البطن، كما تؤكد الدراسات الطبية أن القلق ليس فكرة مجردة، بل تجربة جسدية حقيقية، خاصة عند النساء اللواتي يعيشن المشاعر بشكل عميق.
-من الناحية البيولوجية، يعمل قلب المرأة والرجل والأمعاء بنفس الطريقة عند الحب أو القلق، الفارق يكمن في طريقة التعبير: النساء عادة أكثر وعياً بالتغيرات الجسدية، ويملن لاستخدام لغة وصفية دقيقة للتعبير عن مشاعرهن، بينما يميل الرجال إلى التركيز على الفعل والسلوك أكثر من الكلمات، وهذه الاختلافات نسبية، وتتأثر بالتنشئة والثقافة والخبرة الحياتية، وليست قاعدة صارمة.