بحث المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، مع رؤساء كبرى شركات تنقيب وإنتاج المعادن من الصين والبرازيل، فرص الشراكة والاستثمار في مصر، وذلك على هامش مشاركته في مؤتمر التعدين الدولي بالرياض.
وأشارت وزارة البترول - في بيان اليوم الثلاثاء - إلى أن الوزير بحث مع جون جين، نائب رئيس مجموعة CMOC الصينية، سبل إقامة شراكات استثمارية في مجال التعدين بمصر.
واستعرض الوزير الإمكانات الواعدة للثروات المعدنية التي تزخر بها مصر، ولا سيما في مجالات الفوسفات والنحاس والذهب والكوبالت، إضافة إلى النيوبيوم والتيتانيوم، مشيرًا إلى أن استراتيجية التعدين الجديدة تهتم بتعظيم القيمة المضافة والتوسع في التصنيع المحلي بدلًا من الاكتفاء باستخراج وتصدير الخام.
واتفق الجانبان على تنظيم زيارة فنية لفريق عمل مجموعة CMOC الصينية للاطلاع على البيانات الجيولوجية، ودراسة إمكانية إقامة مشروعات لتعظيم القيمة المضافة من المعادن.
كما اجتمع الوزير مع جوستافو بيمينتا، رئيس شركة "فالي" البرازيلية، التي تعد إحدى أكبر شركات التعدين عالميًا لإنتاج الحديد والنيكل، حيث جرى بحث الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع التعدين المصري في ضوء الإصلاحات التي تم إجراؤها، وحزم الحوافز الجديدة التي أطلقتها الوزارة لتحفيز الاستثمار.
وأكد الوزير أن تحويل هيئة الثروة المعدنية إلى هيئة اقتصادية مستقلة يوفر لها المرونة لتشكيل شراكات تجارية وتنفيذ مشروعات استثمارية، مشيرًا إلى أن عمليات تطوير أنظمة الترخيص المستحدثة ورقمنة البيانات الجيولوجية ستسمح لشركات التعدين الراغبة في الاستثمار في مصر بالاطلاع على الفرص الاستثمارية والبيانات الجيولوجية، كما ستوفر سهولة وسرعة في التقدم للعمل بمناطق التعدين.
ولفت الوزير إلى الإمكانات المتميزة التي تتمتع بها مصر من الاحتياطيات المؤكدة من خام الحديد، وذلك بالإضافة إلى الإمكانات الواعدة التي يتمتع بها جنوب الصحراء الشرقية من خام النيكل، وفرص دمج تكنولوجيات التعدين الأخضر بالاستفادة من إمكانات مصر في الطاقة المتجددة، لضمان إنتاج المعادن وفق المعايير العالمية لخفض الكربون وحماية البيئة.