نظم فرع ثقافة بورسعيد عددا من اللقاءات الأدبية، ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، وفي إطار خطط وزارة الثقافة لدعم الحراك الأدبي بالمحافظات.
وفي السياق، شهد نادى أدب بورفؤاد حفل توقيع ومناقشة المجموعة القصصية "انتحار في ملس" للقاص ممدوح حجازي، ضمن حفلات توقيع الكتب الفائزة بمسابقة النشر الإقليمي.
أدار الحفل الأدبي الشاعر محمد فاروق رئيس نادي أدب بورفؤاد، وشارك بالنقد والتحليل الشاعر والمترجم محمد عبد الهادي، والأديب السيد زرد، وسط حضور لافت من الأدباء والمثقفين.
وفي كلمته، أشاد ا"زرد" بالمجموعة، معتبرا إياها عملا قصصيا بديعا يضيف إلى فن القصة القصيرة في بورسعيد، متسائلا عن تأخر القاص ممدوح حجازي في نشر مثل هذه الكتابة اللافتة من قبل.
وأشار أن ما يميز المجموعة هو الإيجاز المكثف، وأن لغتها مشبعة بالشجن وتعبر عن الدوافع الذاتية، فضلا عما تصنعه من تراكيب وصور شديدة الابتكار.
واختتم حديثه بقراءة عدد من القصص التي تضمنتها، من بينها: "قبس من وحي أمي"، "أرشيف"، "شرخ"، "تماهي"، و"سكان السحب الكثيفة".
من ناحيته، رأى الشاعر محمد عبد الهادي أن المجموعة الأدبية تضم نصوصا تشتبك بعمق مع قضايا المهمشين، وتحمل قدرا كبيرا من تفجر اللغة وسمات ما بعد الحداثة فأبطال القصص جميعهم يعيشون حالة من التمرد والقلق.
وأضاف أن اللغة لا تمثل موضع خلاف، وإن كانت بعض الإخفاقات تسقط أحيانا في الرومانسية.
وتواصلت فعاليات اللقاء المنفذ بإشراف الإدارة المركزية للشئون الثقافية برئاسة الشاعر د. مسعود شومان، من خلال الإدارة العامة للثقافة العامة، مع فتح باب المداخلات بمشاركة لفيف من الأدباء والشعراء والمثقفين، من بينهم: د. سامح درويش، السعيد صالح، صلاح عساف، محمد خضير، إيهاب فوزي، أميرة الكيكي، عادل الشربيني، أسامة كمال، عبلة البحري، مجدي مصطفى، مازن صفوت، أحمد السادات، وحسين صبيح.
وفي سياق متصل، وضمن الفعاليات المقدمة بإشراف إقليم القناة وسيناء الثقافي، بإدارة د. شعيب خلف، وفرع ثقافة بورسعيد، بإدارة وسام العزوني، أقام نادي أدب قصر ثقافة بورسعيد برئاسة الشاعر السيد عبد الفتاح، أمسية شعرية بعنوان "في حضرة الشعر والشعراء"، أدارتها الأديبة سهام الوهيبي، وشارك فيها من دمياط الشاعر أحمد راضي، ومن محافظة الشرقية الشاعر د. محمد زكريا، إلى جانب شاعر الفصحى فتحي زيادة، وبحضور رانيا شريف مديرة القصر، وأميرة حامد مشرفة النادي.
وشهدت الأمسية إلقاء عدد من القصائد الشعرية ومداخلات نقدية، أشاد خلالها الناقد أسامة المصري، بأعمال الشاعر أحمد راضي، الذي يتحدث بلغة قريبة من الناس، فيما عقب الناقد محمد خضير على قصيدة د. محمد زكريا، الذي يناجي فيها المرأة بوصفها رمزا للوطن، كما تناول قصيدة الشاعر فتحي زيادة، والتي تحمل حالة واضحة من البوح.