قال الكاتب الصحفي ضياء رشوان إن جماعة الإخوان الإرهابية التي تأسست عام 1928 ظلت طوال تاريخها موحدة دون انشقاقات تُذكر، باستثناء تجربة محدودة عام 1938، حتى جاءت أحداث السنوات الأخيرة التي أدت إلى تفكك الجماعة لأول مرة إلى ثلاثة أجنحة: جناح داخل مصر، وآخر في لندن، وثالث في إسطنبول.
وأوضح "رشوان" خلال حواره لبرنامج "ستوديو إكسترا" المُذاع على قناة "إكسترا نيوز" أن هذا الانقسام التاريخي ترافق مع تراجع كبير في شعبية الجماعة داخل مصر، حيث تخلى عنها عدد كبير من أعضائها ومناصريها نتيجة رفض المجتمع لأفعالها، مشيرًا إلى أن الجماعة لم تستطع تجنيد أي عناصر جديدة منذ أكثر من 11 عامًا، ما جعلها تفقد قدرتها على الاستمرار.
وأضاف أن الفروع الخارجية للجماعة تعتمد بشكل أساسي على الأموال والتمويلات المشبوهة، لافتًا إلى أن بعض قياداتها يتنقلون بشكل دوري بين لندن وواشنطن ونيويورك ولوس أنجلوس، وسط تساؤلات عن مصادر هذه الأموال.
وأشار "رشوان" إلى أن المحطات الإعلامية التابعة للجماعة في أوروبا تمثل عبئًا ماليًا ضخمًا، موضحًا أنه أجرى حسابات تقديرية أظهرت أن تكلفة تشغيل هذه القنوات تصل إلى نحو 2.5 مليون دولار سنويًا، أي ما يعادل أكثر من مليار و300 مليون جنيه مصري خلال 11 عامًا، وهو ما يضعها تحت رقابة العقوبات الأمريكية ويثير تساؤلات حول مصادر تمويلها.